ما عاد يمكن في زمن «كورونا» اللحاق بركب الطلب المتزايد على بعض السلع، وآخرها الدراجات الهوائية التي وجد فيها المعزولون بأستراليا متنفساً للتخفيف من اختناق الاحتجاز.
«أصبحت الدراجات ورق الحمام الجديد» يقول غرانت كابلان، مدير أحد المتاجر الكبرى بسيدني لصحيفة الغارديان البريطانية، كونه تعبيراً عن الطلب المتزايد عليها. ويضيف: على وقع رنين الهاتف في الخلفية بأنهم ما عادوا قادرين على تلبية الطلبيات المتزايدة والمبيعات الجنونية. وقد خشي موظفو المتاجر مع بداية الأزمة من أن يخسروا مصدر رزقهم الوحيد في العمل بالمبيعات، في ظل القيود التي فرضها (كوفيد 19)، إلا أنه ما كاد يمضي أسبوع على الحجر حتى زادت مناوبات العمل حيث لم يعد يكفي عدد الموظفين في قسم بيع الدراجات الهوائية.
ويشير مارشال أحد الموظفين إلى أن الزبائن يعترفون بأنهم لطالما كانوا يحلمون باقتناء دراجة هوائية، وقد وجدوا في الوضع الراهن السيناريو المثالي لتحقيق ذلك لا سيما في ظل توفر الوقت وإغلاق النوادي الرياضية وإقفال برك السباحة.
وتعتبر موضة ركوب الدراجات الهوائية رقمياً سائدة في أستراليا علماً أن طواف فلاندرز، سباق الدراجات الهوائية ليوم واحد بنسخته الـ 104 قد حصل عبر الإنترنت، حيث تسابق 13 راكباً محترفاً لمسافة 32 كلم من خلال تطبيق «زويفت» للواقع الافتراضي.
ومع أن الأرباح التي حققها القطاع والمتاجر في هذا المجال خيالية، يواجه أصحاب محلات البيع بالتجزئة مشكلة أساسية، حيث تزداد الخشية من عدم توفر البضاعة قريباً، حيث يشير البعض إلى أن ما يحدث سيف ذو حدين.
