web site counter

ندوة في برلين حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين بظل كورونا

برلين - صفا

عقد تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا ندوة علمية حول " أوضاع الأسرى الفلسطينيون في السجون من يحميهم من الكورونا " وذلك في إطار مشاركتهم الوطنية في إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.

وتم عقد الندوة عبر تقنية الفيديو كونفرنس والبث عبر شبكة الإنترنت، بمشاركة عدد من الأطباء الاستشاريين والمختصين والحقوقيين في شؤون الأسرى.

وأكد أستاذ علم النفس التحليلي بجامعة فرايبوج بألمانيا جهاد مصاروة أن الحفاظ على الصحة النفسية للأسرى هي جزء أساسي من المحافظة على صحتهم العامة.

ونوهت المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان جنان عبده إلى ضرورة تقديم العلاج الصحي والوقائي وحماية الأسرى من أي عارض، محذرةً من انتهاك الحقوق الأساسية لهم تحت مسمّى خطة الطوارئ.

وقام رئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا الدكتور رياض مشارقة خلال مشاركته في محور "الدور المطلوب لحماية الأسرى والمحافظة على حياتهم"

من جانبه، دعا رئيس التجمع في أوروبا رياض مشارقة إدارة السجون إلى تطبيق إجراءات السلامة التي فرضتها وزارة الصحة أسوة ببقية الناس مثل الحفاظ على مسافة مترين على الأقل، ومنع الاكتظاظ داخل السجون وقت الطعام أو الفسح أو في أماكن التحقيق، وكذلك توفير الفحوصات الدورية للأسرى والسجانين لأن العدوى تأتي من خارج السجن.

وطالب بتوفير احتياجاتهم الضرورية من الغذاء الصحي والدواء ومواد التعقيم والمحافظة على نظافة السجون محملاً الاحتلال مسؤولية حياة الاسرى بموجب الاتفاقيات الدولية ودعي لإطلاق سراح الأسرى.

بدوره، حمّل عضو لجنة متابعة فيروس كورونا محمد أبو الشيخ  الاحتلال المسؤولية الأولى عن حياة الأسرى داخل السجون.

وشدد على ضرورة الاطلاع على الوضع الصحي للأسرى من خلال المختصين وضمان العلاج لمن يصاب بالفيروس، وتزويدهم بمواد التعقيم والوقاية للحفاظ على صحتهم النفسية.

وطالب بالأفراج الفوري عن الأسرى المرضي وكبار السن والأطفال، وضرورة فحص السجانين والتأكد من خلوهم من الأمراض لأنهم مصدر نقل العدوى للأسرى

كما أكد ضرورة ايقاف التحقيقات وكل الاجراءات التي تنقل الأسير من مكان لأخر كي لا يتعرض للعدوى وينقلها لباقي الأسرى.

ونوه إلى أن وجود دور على مؤسسات حقوق الانسان القيام به وتطبيق هذه الحقوق للأسرى، والسماح للأسرى بالاتصال بذويهم وطمأنتهم والاطمئنان عليهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك