قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية "إن أهالي مخيم درعا جنوب سورية عثروا على جثة المواطن ابراهيم عبد العزيز عمارة بالقرب من منزله في المخيم، حيث تعرض لإطلاق نار من قبل مجهولين، مما سبب حالة خوف وقلق بين الأهالي الفلسطينيين".
وكان مسلحون مجهولون قد قتلوا أول أمس اللاجئ الفلسطيني محمد بسام المطلق في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي جنوبي سورية.
يشار أن حوادث القتل والاغتيالات والخطف باتت هاجساً يؤرق اللاجئين الفلسطينيين جنوب سورية، حيث طالت عدد من السوريين واللاجئين الفلسطينيين من عناصر سابقة في المعارضة وعناصر تنشط مع النظام السوري.
في سياق منفصل وضمن الإجراءات الوقائية لمنع تفشي فايروس كورونا، نفذت حركة فتح يوم اول أمس الثلاثاء حملة واسعة وزعت خلالها منظفات ومعقمات على أهالي مخيّم السيدة زينب بريف دمشق.
في حين قامت الحركة على مدار الأسابيع الخمسة الماضية، بحملات رش وتعقيم شملت العديد من مخيمات وتجمعات اللاجئين في سوريا.
وتعاني المخيمات الفلسطينية في سورية، من ظروف اقتصادية، وصحية صعبة نتيجة ارتفاع الأسعار، وتدني مستوى دخل الفرد منذ بداية الاحداث في سوريا عام 2011، عداك عن انتشار البطالة التي ازدادت مع الإجراءات التي اتخذتها السلطات السورية لمنع تفشي وباء كوفيد 19منذ شهر آذار الماضي.
