web site counter

النائب الغول يطالب بتدخل دولي لإنقاذ حياة الأسرى

غزة - صفا

ناشد رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي الفلسطيني النائب المستشار محمد فرج الغول المجتمع الدولي لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال في ظل جائحة "كورونا".

وقال الغول في تصريح وصل وكالة "صفا" الأربعاء: "ونحن على أبواب يوم الأسير الفلسطيني، فإن الاحتلال الإسرائيلي يمعن في انتهاكاته للقانون الدولي وحقوق الأسير وحقوق الإنسان والمعاهدات والمواثيق الدولية مع سبق الإصرار والترصد عندما ارتكب جريمة اختطاف جديدة للعديد من ابناء شعبنا في الضفة الغربية، من بينهم النائب محمد أبو طير".

وأوضح أن ذلك يأتي في ظل أحلك الظروف التي يعانيها المجتمع الدولي الآن، وعلى مستوى العالم أجمع، وانشغاله في مواجهة جائحة كورونا ووسط التوجه الدولي في الإفراج عن المعتقلين من سجونهم خوفًا على حياتهم من الإصابة بـ"كورونا" أمام عجز الدول عن حمايتهم من هذا المرض الأخطر على مستوى العالم.

وأشار إلى أن الاحتلال اختطف عشرات النواب والوزراء المحافظين ورؤساء البلديات، وليس آخرهم وزير شؤون القدس، ومحافظها وأسرى محررين، وعشرات من أبناء الشعب الفلسطيني، والذين تم اعتقالهم في ظل جائحة "كورونا".

وأضاف أن الاحتلال يرتكب جريمة التمييز العنصري عندما يترجم هذه الجريمة بالممارسة العملية في أبشع صورها بإفراجه عن معتقلين إسرائيليين بسبب "كورونا"، وفي نفس الوقت يمنع الإفراج عن أسرانا فقط لكونهم فلسطينيين، مستهترًا بحياة هؤلاء الأسرى.

وبين أن أكثر من خمسة آلاف أسير فلسطيني من بينهم أطفال ونساء وكبار في السن ومرضى لا يزالون يقبعون في السجون يعانون الأمرين، ويموتون موتًا بطيئًا في كل يوم، ويتهددهم جميعًا خطر الموت المحقق جراء انتشار "كورونا" في العالم، في ظل تكدس أعدادهم في زنازين الاحتلال، وتعريضهم للإهمال الطبي المتعمد، ومخالطتهم لسجانين مصابين بكورونا.

واعتبر الغول أن الاحتلال بذلك يرتكب أبشع جرائم الحرب المركبة والمستمرة، منتهكًا بذلك ومتحديًا لكل القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية والمحلية، ويتصرف وكأنه فوق القانون الدولي وفوق المحاسبة والمساءلة والمحاكمة.

ووجه النائب الغول التحية كل التحية للأسرى وعوائلهم الكريمة على إرادتهم وصبرهم واحتمالهم، مؤكدًا أن القيد لابد أن ينكسر والفرج قريب.

وطالب الغول السلطة والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والقانونية والبرلمانات والاتحادات والمنظمات والهيئات الدولية والإقليمية والمحلية ببذل قصارى جهدهم لإنقاذ حياة الأسرى من سجون الاحتلال.

وحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى الفلسطينيين، مطالبًا المجتمع الدولي بسرعة التحرك لإنقاذ حياتهم من سجون الاحتلال في ظل هذه الانتهاكات المتكررة بحقوقهم وفي ظل جائحة "كورونا".

ودعا إلى ضرورة ملاحقة قادة الاحتلال ومساءلتهم ومحاسبتهم ومحاكمتهم أمام محكمة الجنايات الدولية كمجرمي حرب.

/ تعليق عبر الفيس بوك