حذَّرت وزارة الصحة الإسرائيلية صباح الأربعاء من ازدياد عدد مرضى كورونا في البلدات الفلسطينية بالداخل المحتل، وخصوصًا في قرية دير الأسد.
وناشدت وزارة الصحة المواطنين في بلدات منطقة الشاغور، دير الأسد ونحف والبعنة ومجد الكروم، البقاء في البيوت.
وأكدت الوزارة أنها والسلطات المحلية والدوائر والأجهزة المختصة تعمل على معالجة الأمر.
وذكرت أنه "بحسب المعطيات المتوفرة لدينا فإن عدد المرضى في دير الأسد وصل إلى 23 مريضًا بكورونا، في نحف 4، في البعنة 3، في مجد الكروم 1، ما يعني أن العدد الإجمالي لمرضى كورونا في المنطقة وصل إلى 31".
وأضافت أنه "وفقاً للتحقيق الوبائي يستدل أن المئات من المواطنين كانوا على تواصل مع مرضى كورونا، وعليه تناشد وزارة الصحة المواطنين هناك بالتزام بيوتهم وعدم الخروج منها والتزام الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي".
في ذات الوقت، أعلنت الهيئة العربية للطوارئ صباح اليوم عن ارتفاع عدد المصابين بين فلسطينيي الـ48 بفيروس كورونا إلى 418 مصابًا بزيادة 27 حالة جديدة وبارتفاع يقدر بـ7% مقارنة باليوم السابق، لافتةً إلى أن العدد لا يشمل المدن المختلطة.
وبلغ مجمل عدد الفحوصات نحو 20,381 مع زيادة في عدد الفحوصات يقدر بـ2,634 فحصًا.
وتطرقت الهيئة إلى توزيع الحالات من حيث المناطق، إذ سُجلت في منطقة الشمال 191 حالة لتشكل بنسبة 45% من مجمل الحالات، وسجلت في منطقة المثلث 183 حالة بنسبة 44%، وفي منطقة النقب 41 حالة بنسبة 10%، وسجلت في منطقة الجولان المحتل 3 حالات.
وتأتي أم الفحم في المرتبة الأولى، رغم الثبات في عدد الإصابات في اليومين الأخيرين، لتبلغ مع 48، وسجلت إصابة واحدة جديدة في جسر الزرقاء ليبلغ مجمل عدد المصابين 36 إصابة، وسجل ارتفاع حاد في رهط لتبلغ 30 إصابة مع تسجيل 10 إصابات جديدة بزيادة بنسبة 50%، ومن ثم دبورية مع 24 إصابة دون تغيير، وباقة الغربية مع 21 إصابة، وجت المثلث 19 إصابة، ثم طمرة 16 حالة دون تغيير.
ومن حيث كثافة تفشي كورونا فقد بقيت جسر الزرقاء في المكان الأول بمعدل 244 مصابا لكل 100 ألف نسمة تليها دبورية بـ230، ومن ثم جت المثلث بـ159 حالة لكل 100 ألف مواطن.
وارتفعت نسبة الإصابة الكلية في المجتمع الفلسطيني إلى 30.5 مصاب لكل 100 ألف وارتفع معدل الفحوصات في المجتمع العربي إلى 1,487 فحصا لكل 100 ألف مواطن.
