أدانت عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سهير خضر مشاركة ناشطين وناشطات فلسطينيين في لقاء تطبيعي على موقع زووم الإلكتروني، مؤكدة أن التطبيع بكافة أشكاله جريمة وخيانة وطنية.
واعتبرت خضر في بيان وصل وكالة "صفا" الأربعاء أن مشاركة إحدى الناشطات في هذه اللقاءات التطبيعية مستهجنة ومدانة من الحركة النسوية الوطنية، كما تعتبرها اعتداءً صريحًا على تضحيات ونضال المرأة الفلسطينية.
وقالت إن هذه اللقاءات يستغلها الاحتلال الإسرائيلي للتغطية على جرائمه ومواصلة عدوانه الشامل على الشعب الفلسطيني، ومحاولة لتقويض حركة المقاطعة التي تحقق تقدمًا وإنجازات على صعيد نزع الشرعية عن الاحتلال والدعوة لمقاطعته في المحافل الدولية.
وعبّرت خضر عن تضامنها ووقوف الجبهة الشعبية وإطارها النسوي "اتحاد لجان المرأة الفلسطينية" الكامل مع الصحافية هند الخضري، والتي تعرضت لتحريض متواصل من قبل منظمات صهيونية.
وأكدت ضرورة ملاحقة ومواجهة كل الأصوات النشاز والمهزومة التي تقدم خدمة مجانية للاحتلال، من خلال مدافعتها وتبريرها للتطبيع ودفاعها عن المطبعين تحت عناوين واهية.
ودعت خضر إلى ضرورة الانتقال بالموقف الوطني والشعبي الموحد الرافض للتطبيع، إلى التصدي الميداني والحاسم لكل الأنشطة واللقاءات التطبيعية التي تجريها شخصيات ومؤسسات لا تمثل الشعب الفلسطيني.
وشددت على ضرورة استجابة السلطة للنداءات الوطنية بحل لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، التي تُشكّل دائمًا ملاذًا رسميًا وحمايةً لكل الُمطبّعين.
