قال رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي بقطاع غزة محمد عوض إنّ القطاع سيستقبل خلال الأسبوع الجاري أفواجًا جديدة من المواطنين العائدين إلى غزة عبر معبر رفح البري، مشيرًا إلى أنّ التقييم الصحي سيحدّد مدّة حجرهم في المراكز المخصصة التي قد تستمر 28 يومًا بدل 21 يومًا.
جاءت تصريحات عوض خلال لقاء عقده يوم الأحد مع مدراء وممثلي مراكز حقوق الإنسان في قطاع غزة؛ لاطلاعهم على الإجراءات الحكومية لمواجهة فيروس "كورونا" الوبائي.
وطالب رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي القطاعات المجتمعية كافة لا سيما مراكز حقوق الإنسان بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار عن القطاع لتمكينه من مواجهة تفشّي الفيروس.
وأضاف "لا يعقل أن يترك قطاع غزة في ظل هذه الظروف الصعبة جراء أزمة فيروس كورونا دون رفع الحصار عنه، وتوفير المتطلبات الصحية اللازمة لمواجهة الفيروس".
وأوضح أنّ وزارة الصحة بغزة تداعت منذ اللحظة الأولى لانتشار الفيروس في الصين لوضع الخطط والرؤى لتجنب دخول الفيروس إلى قطاع غزة رغم قلة الإمكانات.
وتابع "تم الشروع في البداية بحجر القادمين من الدول الموبوءة بالفيروس بالمشفى الميداني في معبر رفح، ثم تم الانتقال بعد ذلك للحجر الاحترازي في المنازل، ومن ثم للحجر الاجباري للقادمين في المدارس والفنادق حسب الحالة الصحية للقادمين.
وذكر رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي بغزة أنّه تمّ "حجر قرابة 2200 مستضاف من القادمين والطواقم الطبية والأمنية موزعين على قرابة 35 مركز ما بين مدرسة وفندق ومجمع سكني وبعض المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية على الرغم من تواضع الإمكانات في قطاع غزة، ومحدودية إجراءات عمليات الفحص للقادمين".
ودعا عوض أفراد المجتمع في لقطاع غزة إلى تغيير العادات المجتمعية والتقيد بإرشادات وتعليمات وزارة الصحة لضمان عدم تفشي فيروس "كورونا".
