كخلية النحل، تعمل في يوم جمعة أسبوعيًا، عدد من النساء المتطوعات، في تكية "استبقوا الخيرات"، التابعة لتجمع "مبادري رفح"، لإعداد عشرات الوجبات الطازجة، وتقديمها للأسر الفقيرة؛ خاصة المتضررة من جائحة "كورونا".
ويُشارك تلك النسوة عددٌ من الرجال، الذي يقومون ببعض الأعمال، التي لا تقدُر تلك النساء القيام بها؛ فيما تتلقى التكية الدّعم من بعض فاعلي الخير ورجال الأعمال.
وقالت مسؤولة التكية نجاح عياش لمراسل "صفا": "نقوم اليوم بطهي الوجبات الطازجة، وتقديمها للأسر المتعففة، بمحافظة رفح، جنوبي قطاع غزة، كذلك للأسر التي تضررت من جائحة كورونا".
وتضيف عياش، أثناء مشاركة عدد من العاملات، في تجهيز وجبات الغداء للأسر "في هذا الوقت نحن أحوج ما نكون لنقدم يد العون والمساعدة، والوقوف بجانب بعضنا البعض، خاصة أن الكثير تضرر وفقد رزقه، ودخل تحت خط الفقر، بسبب الجائحة".
وتابعت "يقوم على العمل مجموعة من النساء المتطوعات، اللواتي يتركنّ بيوتهنّ وأولادهنّ للعمل في التكية، وتقديم المساعدة بأيديهنّ، في مشهد تكافلي تعاضدي، يجسد الوجه الحقيقي للمرأة الفلسطينية، التي تسجل حضورًا في كافة المواطن والمناسبات والأزمات، كما الحال في ظل الأوضاع الراهنة، التي ترتبت على الجائحة".
ونوهت إلى أن هذا العمل يُشكل، ركنّا من أركان العمل التطوعي المتواصل "لتجمع مبادري رفح"؛ مُشيرةً إلى أن ما يقدمونه لا يفي بالغرض المطلوب، لكن يشكل مساهمة محدودة للتخفيف من وطأة الواقع الصعب.
