اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الثلاثاء أن قيادة فتح الجديدة المنبثقة عن المؤتمر العام السادس للحركة في اختبار حقيقي لقياس مدى التزامها بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري لـ"صفا" في تعقيب على النتائج الأولية لانتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح: "حماس تعتبر هذه القيادة الجديدة في اختبار حقيقي لمدى التزامها بالحقوق والثوابت الفلسطينية والحفاظ على الوحدة الوطنية وتقديم استحقاقاتها ومدى تمسكها بخيار الصمود والمقاومة".
وأظهرت النتائج الأولية غير الرسمية لانتخابات فتح فوز عدد من قادة الحركة البارزين عرف منهم أبو ماهر غنيم، وسليم الزعنون، ومروان البرغوثي، وجبريل الرجوب، ومحمد دحلان، ومحمود العالول، وحسين الشيخ، ومحمد المدني، وتوفيق الطيراوي، وناصر القدوة، وسلطان أبو العينيين، والطيب عبد الرحيم، وعثمان أبو غربية، وصائب عريقات، وجمال محيسن.
وكانت حركة فتح افتتحت جدول أعمال مؤتمرها العام السادس الثلاثاء الماضي، وجرت انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري الأحد، وبدأت عملية فرز الأصوات مساء الاثنين، ولازالت العملية جارية.
وفي وقت سابق اتهم مرشحو وأعضاء مؤتمر فتح العام من قطاع غزة بحدوث عمليات تزوير وتغييب متعمد لهم، مطالبين القائد العام للحركة محمود عباس بإلغاء انتخابات أعضاء غزة للجنة المركزية والمجلس الثوري وإعادتها من جديد.
وأكد مسؤول في فتح بالقطاع أن العشرات من مندوبي المؤتمر العام السادس المتواجدين في القطاع حرموا من المشاركة في الانتخابات الجارية في المؤتمر العام المنعقد ببيت لحم.
