قالت المؤسسات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة إن الاحتلال الإسرائيلي يتحمّل المسؤولية القانونية تجاه امداد قطاع غزة بالأدوية والمستلزمات الطبية لمواجهة فايروس كورونا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لتلك المؤسسات أمام مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة اليوم الأربعاء، حاملين لافتات تدعو الاحتلال لتحمل مسؤولياته تجاه قطاع غزة.
ودعا مدير مركز حماية لحقوق الإنسان عمر القاروط في كلمة ممثلة عن المؤسسات الحقوقية المؤسسات المجتمع المدني للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه للتغلب على فايروس كورونا في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 13 عام.
وأوضح القاروط أن ممارسات الاحتلال وتحديدًا فيما يتعلق بمسؤولياته القانونية تجاه سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة لمنع تفشي جائحة "كورونا" في صفوفهم تتسم بالعنصرية وتنطوي على مخالفة صريحة لالتزاماته القانونية.
وأضاف "لا يزال الاحتلال يضع القيود أمام ادخال المستلزمات والأجهزة الطبية والأدوية اللازمة لمنع انتشار جائحة كورونا في قطاع غزة في أوساط أكثر من 2 مليون انسان يعيشون في الحجر القهري بفعل استمرار الحصار الإسرائيلي غير الإنساني".
وبين القاروط أن عدم تحمل سلطات الاحتلال مسؤولياتها تجاه سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة خاصة في قطاع غزة، ورفضها التجاوب مع المطالب الفلسطينية بالإفراج عن الأموال المحتجز لديها لمواجهة جائحة كورونا واستمرار فرضها للقيود وضعت تحديات أمام جميع الأنظمة الصحية لدول أجمع.
وتابع حديثه "لقد فرضت قواعد القانون الدولي الإنساني لاسيما اتفاقيات جنيف التزامات قانونية على سلطات الاحتلال، ويتوجّب عليهم تزويد الأراضي الفلسطينية بالمستلزمات الطبية والأدوية لمواجهة جائحة إضافة لالتزامها بتوفير الرعاية الطبية واتخاذ الإجراءات اللازمة لأمراض معدية واوبة استنادا النص 65.55 من اتفاقية جنيف الرابعة".
وطالب القاروط المجتمع الدولي بإنفاذ قراراته وتوصياته المتعلقة بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة بشكل فوري، داعيًا الأطراف السامي بالضغط على سلطات الاحتلال من أجل الوفاء بكافة التزاماته القانونية تجاه الشعب الفلسطيني.
ودعا منظمة الصحة العالمية بتوفير أجهزة فحص إضافية حتى يتسنى للجهات الطبية احتواء فايروس كورونا.
ووجّه نداءً للشخصيات الدولية الفاعلة وأحرار العالم بتكثيف حملات الضغط والمناصرة الكترونيًّا؛ من أجل وضع العالم أجمع أمام مسؤولياته والتخفيف من معاناة سكان قطاع غزة الذين يعيشون ظروفا قاسية بفعل الحصار المفروض على القطاع.
ويهدد فايروس كورونا أكثر من مائة وعشرون دولة من دول العالم؛ بعد أن حصد أرواح أكثر من 8 ألاف شخص وأكثر من 200 ألف إصابة بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية والدول التي ضربتها الفايروس.
