أعلن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم مساء يوم الأحد عن عدم تشخيص حالات إصابة جديدة بفايروس "كورونا" في الضفة الغربية اليوم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي دوري يعقده ملحم في رام الله وسط الضفة الغربية.
وأوضح ملحم أن نتائج الفحص لـ218 عينة كانت سليمة وجميعها غير مصابة بفيروس كورونا وتخضع للحجر المنزلي.
وأكد أن جميع المصابين بمراكز الحجر بأنه بحالة صحية جيدة مستقرة، باستثناء حالة صحية لسيدة من بيت لحم ألمانية طرأت عليها انتكاسة وحالة أخرى تعاني ظروفا وانتكاسة ليست صعبة.
وأوضح أن الحكومة تبذل أقصى جهد مستطاع لمنع تفشي الوباء، متطرقا إلى ما جرى مع القسيس بسام بنورة الذي شن هجوما لاذعا على السلطة الفلسطينية أمس بسبب التعامل معهم.
ويوم أمس، شن مصابون بفيروس كورونا في فندق بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة هجومًا لاذعًا على الحكومة الفلسطينية، متهمينها بـ"سوء الخدمات والرعاية المقدمة لهم".
وقال القسيس بنورة في رسالة مصورة نشرها من داخل الفندق صباح يوم السبت، إنه و"منذ الصباح ونحن نتصل من أجل جلب إفطار أو أي شيء ساخن أو فواكه أو أكل دون جدوى".
وكان يتحدث بنورة باسم أسرته المصابة بالفايروس، وهم زوجته وابنه.
وأضاف "وعدوني من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الآن وما عنا ولا شيء.. في دارنا كان عنا كل شيء، عصائر طبيعة نشرب وكل أنواع المقويات والفيتامينات علشان هيك بقينا بصحتنا".
وتابع بنورة: "جينا على مكان الفندق وراح نمرض ونموت، لأنه حتى اللحظة بدون تغذية.. جسم فيه فيروس يحتاج لأكل صحي حتى يقاوم وهما خلونا بدون أي شيء".
وأشار إلى أنه ورغم كل الاتصالات التلفونية على مسؤولين في السلطة ووزارة الصحة ورئيس البلدية إلا أنه لا استجابة بمطلبهم بتوفير وجبات طعام للمحجور عليه صحيا في الفندق.
وقال بنورة: "كثير وضعنا مؤلم.. كنا في بيوتنا ملوك ومش ناقصنا شيء.. وكل الكلام عن خروجنا من البيت أو الشارع لا أساس له.. نحن نعرف القوانين وملتزمين بالحجر الصحي ولم نخرج من حدود بيتنا نهائيًا واتهمنا اتهامات باطلة واستخدموا معنا كل أنواع الضغط النفسي وحتى العنف وبالأخر تركونا مذلولين".
وأضاف: "كنت ملك في بيتي والآن نحن ذليلين وبلا رعاية،، يا جماعة كنا عايشين ومرتاحين وما نقلنا العدوى لأحد وبقينا بصحتنا، لأنه نأكل ونشرب صح وبيوتنا بعيدة عشرات الأمتار عن أقرب منزل لبيتنا".
وطالب بنورة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية بوضع حد لما وصفها بـ"الحالة الإجرامية" التي يمرون بها.
