قال نادي الأسير الخميس إن سلطات الاحتلال هدمت منذ مطلع العام الجاري، ثلاثة منازل تعود لأسرى في سجون الاحتلال وهم: أحمد قنبع من جنين، ووليد حناتشة، ويزن مغامس وكلاهما من رام الله.
وهدمت سلطات الاحتلال منزل الأسير قنبع للمرة الأولى عام 2018، والمرة الثانية في السادس من فبراير المنصرم، علما أنه معتقل منذ 17 يناير 2018، وما يزال موقوفًا.
كما هدمت قوات الاحتلال منزلي الأسيرين يزن مغامس، ووليد حناتشة في رام الله، علماً أن الأسير مغامس معتقل منذ 11 من سبتمبر من العام الماضي، حيث تعرض لتعذيب شديد خلال التحقيق معه في معتقل "المسكوبية" والذي استمر لما يقارب الشهرين، إضافة إلى الأسير حناتشة الذي تعرض كذلك للتعذيب الشديد منذ تاريخ اعتقاله في الثالث من أكتوبر العام الماضي، واستمر لأكثر من شهرين.
وأكد نادي الأسير أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ سياسة العقاب الجماعي الممنهجة بحق عائلات المعتقلين، ومنها سياسة هدم المنازل، إضافة إلى استدعاء أفراد من عائلاتهم للضغط عليهم أو اعتقالهم، والاقتحامات المتكررة لمنازلهم، وتنفيذ اعتداءات وعمليات تخريب.
وتابع أن سياسة هدم المنازل لا تستهدف عائلات الأسرى فقط، وإنما تحاول سلطات الاحتلال من خلالها استهداف الوجود الفلسطيني، والذي عجز عن مواجهته على مدار سنوات الاحتلال.
يُشار إلى أن سلطات الاحتلال خلال العام الماضي، هدمت منزل الأسير خليل يوسف جبارين من بلدة يطا، وعاصم البرغوثي من بلدة "كوبر"، ومنزل شقيقه الشهيد صالح.
كما هدمت منزل عائلة الأسير إسلام أبو حميد للمرة الرابعة، إضافة إلى منازل أربعة أسرى من بلدة بيت كاحل شمال غرب الخليل هم: أحمد عصافرة، وشقيقه قاسم، ونصير صالح عصافرة، ويوسف سعيد زهور.
