web site counter

داخل معبر رفح البري

بدء عمل "محجر صحي" للعائدين من الصين لقطاع غزة

رفح - صفا

بدأت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بتشغيل المحجر الصحي الأول والوحيد في القطاع لمتابعة وفحص الحالات العائدة من الخارج خاصة الصين، كإجراء وقائي من فايروس "كورونا".

ودشنت الفرق الفنية في الوزارة المحجر، وزودته بالمعدات اللازمة للشغيل، في غضون أسبوع تقريبًا، داخل فناء معبر رفح البري، جنوبي القطاع.

وقال نائب مدير عام الرعاية الأولية في وزارة الصحة في القطاع الطبيب مجدي ضهير لمراسل "صفا": إنه "تم تجهيز المكان بنحو (54 غرفة)، مزودة بكامل خدماتها الفندقية، سيتم استضافة العائدين من الصين فيها، مع توفر المياه، والطعام، والانترنت، والكهرباء، والهاتف، والتدفئة، والأسرة).".

ولفت إلى وجود فريق طبي من أطباء وممرضين وعمال، مُدّربين بشكلٍ جيد، ومؤهلين للتعامل مع كافة الحالات التي تتعرض للمرض.

لكنه أشار إلى أن الوزارة بقطاع غزة مازالت تعاني من نقصٍ في بعض المعدات التشغيلية داخل المحِجر.

وأوضح ضهير أنهم على تواصل مع منظمة الصحة العالمية لتوفير المعدات اللازمة، مصيفًا "يتوفر القليل من تلك المعدات تساعد على بدء العمل، لكن في حال انتشر المرض، فقد تعهدت المنظمة أن توفر المعدات اللازمة".

وبين أن هذا المكان هو "محِجر صحي"، سيتم حِجر كافة العائدين من الجمهورية الصينية فيه مدّة 14 يومًا، تبدأ الأيام منذ لحظة خروجهم من الجمهورية، وهي فترة حضانة المرض لضمان سلامة الشخص العائد أولاً عبر عدم حمله للمرض، وسلامة الآخرين من العدوى، لضمان دخوله سالمًا، وألا يكون مصدر خطر على الأخرين.

ووضعت الوزارة "كاميرا حرارية" لفحص جميع العائدين من الخارج دون استثناء خاصة الذين كانوا في الصين؛ ومهمة الجهاز تكمن في فحص حرارة الشخص بالوقوف أمامه، وتحويله للحِجر فورًا، حال كانت حرارته مرتفعة على غير المعتاد؛ وفق الطبيب أيمن أبو رحمة المشرف على الجهاز.

وأضاف أبو رحمة "ليس بالضرورة كل من ترتفع حرارته أن يكون حاملاً للمرض، قد تكون أصابته انفلونزا موسمية، بالتالي يتم حجره لتشخيص الحالة، وعمل ما يلزم لها".

/ تعليق عبر الفيس بوك