web site counter

فتح وحماس تناقشان الاعتقالات السياسية والجمعيات المغلقة

انطلقت في مدينتي رام الله وغزة ظهر الأحد اجتماعات متزامنة للجان المصالحة المنبثقة عن اجتماعات الحوار الوطني في القاهرة، بمشاركة ممثلين عن حركتي (حماس) و(فتح).

 

وفي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية عقد نواب من الطرفين اجتماعاً بفندق الجراند بارك بهدف بحث آليات لإغلاق ملف الاعتقالات السياسية وإعادة فتح الجمعيات الخيرية المغلقة.

 

وقال النائب عن كتلة (حماس) البرلمانية عمر عبد الرازق إن اللجنة التي تنعقد اليوم تعتبر من أهم اللجان المنبثقة عن الحوار الوطني في القاهرة، ولا تنحصر مهمتها في اتخاذ قرارات بشأن وقف الاعتقالات السياسية، وإنما تعمل على إيجاد آليات لتنفيذ ذلك على أرض الواقع.

 

وأبدى عبد الرازق تفاؤله بخصوص مساهمة اجتماعات لجان المصالحة اليوم بالدفع نحو اتفاق وطني شامل يتم إبرامه في القاهرة الشهر المقبل.

 

وأكد عبد الرازق أن كافة الأحداث الناجمة عن الانقسام الفلسطيني، بما فيها أحداث قلقيلية الأخيرة، ستلقي بظلالها على الاجتماعات، معربًا عن أمله في أن يتمكن الطرفان من تجاوز هذه الأحداث باتجاه تحقيق المصلحة الفلسطينية العليا وصولا للاتفاق الوطني المنشود.

 

وبين عبد الرازق الذي شغل منصب وزير المالية في الحكومة العاشرة أن اجتماعات اليوم هي محطة أولى في سلسلة لقاءات ستعقد من أجل إنجاح حوار القاهرة والعمل على تحقيق انجازات على الأرض في الضفة وغزة.

 

وحسب رئيس وفد (حماس) في لجنة المصالحة برام الله فإن الحديث يدور عن قرابة 650 معتقلاً من عناصر حركته في سجون السلطة بالضفة الغربية.

 

وحضر الاجتماع المغلق في رام الله عن حركة (فتح) رئيس كتلتها في المجلس التشريعي عزام الأحمد والنواب جهاد أبو زنيد ومهيب عواد ووليد عساف، بينما رأس عمر عبد الرازق وفد (حماس) بحضور النائبين عن الحركة عبد الرحمن زيدان وسميرة الحلايقة.

/ تعليق عبر الفيس بوك