قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو البدء برسم خريطة للأراضي التي ستكون وفقًا لخطة ترمب جزءًا من "إسرائيل"، هي "تهديد مباشر لفرص تحقيق السلام".
وأضافت الخارجية في بيان تلقته وكالة "صفا" الأحد، أن إعلان نتنياهو وفريق ترمب حول خرائط ترسيم جديدة هو "استخفاف وقح بردود الفعل العربية والإسلامية والدولية الواسعة الرافضة لصفقة القرن، واستهتار بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
واعتبرت أن هذا إمعانا في التمرد على القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، واختبارا جديا لما تبقى من مصداقية لمؤسسات الأمم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي اتجاه معاناة الشعب الفلسطيني وحقوقه.
وأكدت رفضها المطلق لخطة ترمب وخرائط نتنياهو الاستعمارية التوسعية القديمة الجديدة، قائلة إنها ترى أنها ولدت ميتة ومعزولة تماماً عن الواقع وعن حقائق الصراع، وتتناقض مع مرجعيات السلام الدولية ومبادرة السلام العربية، ولا تعدو كونها تعبيراً عن رغبات وأطماع استعمارية توسعية لمجموعة ظلامية تستنجد بمقولات ومفردات غريبة عن نصوص القانون الدولي.
