دعا الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة الغربية العميد عدنان الضميري الاثنين عائلة الشاب فادي حمادنة والذي أعلنت وفاته في سجن جنيد صباحاً للمشاركة في التحقيق حول ظروف وفاته.
ووجه الضميري نداء لكل المؤسسات الحقوقية من أجل الاطلاع على التحقيق الذي يجري في ظروف وفاة الشاب فادي حمادنة (28 عاماً) من بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس، نافياً أن يكون تعرض للتعذيب كما قالت حركة حماس.
وقال الضميري في تصريحات صحفية:إن "حمادنة اعتقل من قبل جهاز المخابرات العامة منذ منتصف حزيران بتهمة حيازة سلاح غير مشروع والاعتراف بمحاولة استهداف السلطة بهذا السلاح".
وفي صباح اليوم، روى الضميري أن الأجهزة الأمنية في سجن الجنيد قامت باستدعاء الخدمات الطبية للكشف على "حالة معلقة بشباك الغرفة بقطعة قماش"، مضيفاً أنه ومن خلال التحقيق الأولي الذي تم بحضور المفوض العام للهيئة المستقلة ممدوح العكر "علم أنه قد يكون قد توفى منتحراً".
وأكد الضميري أن تحقيقاً فتح لمعرفة حيثيات الوفاة وتم تحويل جثة حمادنة للتشريح، مشدداً على أن نتائج التحقيق ستنشر على الملأ. وطالب الجميع بعدم استباق النتائج ونشر "الادعاءات التي لا يقبلها عقل ولا منطق" على حد تعبيره.
وحسب النتائج الأولية، قال الضميري إن حمادنة "توفي عن طريق اختناق ذاتي ووجود قطع زجاج في معدته"، مبيناً أن الأمر لا يزال قيد التحقيق في النيابة العامة.
واتهم المسؤول الأمني الحكومة الفلسطينية بغزة بعدم التحقيق في "عشرات عمليات القتل التي تمت على الملأ بغزة" وفق قوله.
وقال الضميري: "لقد تم التحقيق في كل حالات الوفاة السابقة في سجون الضفة كل على حدا، وباستطاعة الجميع الرجوع إلى النتائج؛ لكن حماس لا تريد أن تعرف الحقيقة".
وكانت حماس اتهمت جهاز المخابرات العامة بتعذيب حمادنة بشدة ومنذ شهرين حتى مات اليوم، نافية رواية الجهاز أن المعتقل انتحر "نظراً لتدينه ولتحريم الدين الإسلامي الإقدام على قتل النفس عمداً".
