نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة مسيرة جماهيرية، انطلقت من دوار الشيخ ناصر وانتهت باعتصام جماهيري حاشد أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالمحافظة.
وخرجت المسيرة رفضا لخطة ترمب ودعماً للحركة الأسيرة، بمشاركة قيادة الجبهة بالمحافظة، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات الشعبية والنقابية.
ورفع المشاركون شعارات تندد بخطة ترمب وسط هتافات تدعو للوحدة الوطنية وإسناد الأسرى وتدويل قضيتهم.
وقال عضو القيادة المركزية للجبهة خميس عاشور إن تضحيات الأسرى الفلسطينيين البواسل داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، هي حلقة رئيسية من حلقات مواجهة خطة ترمب، رغم الإجراءات التعسفية الإسرائيلية بحقهم، ومنها التعذيب الجسدي والعزل الانفرادي والذي يزيدهم صلابة وتحدي واضح في مواجهة السجان.
ودعا عاشور في كلمة الجبهة، لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتغيير الدور الوظيفي للسلطة الفلسطينية نحو سلطة متحررة من الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، تتسلح بخطط تهدف إلى توفير عناصر الصمود والثبات لشعبنا في مواجهة خطة ترمب.
وجدد تأكيده على ضرورة تصعيد الاشتباك الميداني مع الاحتلال إلى جانب الاشتباك الدبلوماسي وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيلي في محكمة الجنايات الدولية، داعياً لتدويل قضية الأسرى الفلسطينيين.
وشدد على أن شعبنا الفلسطيني بوحدته الوطنية ومقاومته قادر على إفشال المؤامرة الأميركية.
