قالت مصادر محلية الاثنين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية إن الأجهزة الأمنية في سجن الجنيد غرب المدينة "اعتدت" على العشرات من أفراد عائلة فادي حمادنة الذي قضى "نتيجة التعذيب" كما تقول حركة حماس التي ينتمي إليها.
وأضافت المصادر أن ذوي حمادنة تجمعوا أمام سجن الجنيد احتجاجا على وفاة ابنهم.
وقال شهود عيان إن أفراد الأمن اعتدوا بالهراوات على عشرات المشاركين في التظاهرة، حيث أصيب والد وشقيق المتوفى حمادنة بإصابات متوسطة نتيجة الضرب المبرح.
وأفادت المصادر أن عائلة حمادنة رفضت استلام جثة ابنهم وطالبت بتحقيق محايد في ظروف وفاته، رافضة رواية إدارة السجن بانتحار ابنها.
واتهمت حماس جهاز المخابرات الفلسطينية بتعذيب حمادنة حتى الموت، لكن الجهاز نفى الاتهامات وقال إن حمادنة مات منتحراً.
