web site counter

أشادت بتحركات شعبنا بكل مكان

الديمقراطية تدعو للانتقال برفض "رؤية ترمب" للمربع العملي والميداني

غزة - صفا

 

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جماهير الشعب الفلسطيني إلى مواصلة التعبير عن مواقفها الوطنية الرافضة لـ"صفقة القرن" بالأشكال المتاحة، خاصة في المناطق المحتلة عبر توسيع دائرة الاشتباك مع الاحتلال والاستيطان، باعتبارها الميدان الرئيس للصراع في هذه المرحلة.

وأشادت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا" السبت، بالمواقف الوطنية المشهودة التي عبرت عنها جماهير الشعب الفلسطيني في مناطق تواجده كافة في الوطن (48، الضفة، القدس وقطاع غزة) ومناطق الشتات ومخيماتها، في الدول العربية المضيفة وفي المهاجر وبلدان اللجوء الأخرى.

وثمنت وحدة الموقف الوطني في رفضها "صفقة ترمب"، وتمسكها بالحقوق الوطنية الكاملة، في العودة وتقرير المصير والاستقلال والحرية والسيادة، ورفض أية حلول أو مشاريه تنتقص من هذه الحقوق أو تتنازل عن أية منها.

ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية وقيادتها، والتي بيدها زمام القرار السياسي، إلى الشروع في ترجمة قرارات الإجماع الوطني في المجلس الوطني والمجلس المركزي، واللجنة التنفيذية، والاجتماع القيادي في 25/7/2019، والاجتماع القيادي الأخير في 28/1/2020، بإعادة تحديد العلاقة مع "إسرائيل" باعتبارها دولة احتلال واستعمار استيطاني فاشي وعنصري.

وأكدت أن هذا الأمر يتطلب خطوات عملية تنقل الصراع مع الاحتلال والاستيطان إلى مربعه الحقيقي، في المواجهة الشاملة وذلك من خلال: أولًا وقف العمل وقفًا تامًا باتفاقيات أوسلو وبرتوكول باريس، وإبلاغ ذلك رسميًا، إلى الاحتلال، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، وباقي المؤسسات الدولية والإقليمية.

ثانيًا: سحب الاعتراف بدولة الاحتلال إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67.

ثالثًا: وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال في كل الميادين وبكل أشكاله وقفًا تامًا، ورابعًا: تحرير سجل السكان وسجل الأراضي من الإدارة المدنية لسلطة الاحتلال، في خطوة الانتقال من السلطة إلى الدولة وتعديل وظائف السلطة الفلسطينية.

خامسًا: الإعلان عن بسط الولاية القانونية للقضاء الفلسطيني، لتوسيع دائرة الاشتباك مع الاحتلال باعتباره انتهاكًا للسيادة والقوانين الفلسطينية، ومواصلة التفاعل العملي مع محكمة الجنايات الدولية، لنزع الشرعية عن الاحتلال وعزل "إسرائيل"، باعتبارها دولة لمجرمي الحرب، وكذلك الانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي، ووضع خطة لوقف التعامل بالشيكل الإسرائيلي.

وأكدت الجبهة أن مثل هذه الخطوات من شأنها أن تكسب المضمون العملي والحقيقي والميداني للرفض الفلسطيني "لرؤية ترمب" المبنية على أيديولوجيات خرافية توراتية لتصفية المسألة الفلسطينية.

وأضافت "كما أن من شأنها أن تحرر الحركة الجماهيرية الناهضة من القيود التي تعطل عليها تطوير أدواتها وأساليبها النضالية، وأن تعزز لديها اليقين بجدية المواقف الرسمية في مواجهة السياسات الأميركية، الإسرائيلية في الميدان."

 

/ تعليق عبر الفيس بوك