جابت مسيرات تضامنية شوارع ولايات نيويورك وكاليفورنيا وإلينوي الأميركية، تنديدًا ورفضًا لما يسمى "صفقة القرن"، ودعما لموقف الشعب الفلسطيني الثابت تجاه حقوقه غير القابلة للتصرف.
وحمل المشاركون في المسيرات التي نظمتها الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية والداعمين والمناصرين للحق الفلسطيني، الأعلام الفلسطينية، ويافطات كتب عليها باللغة الإنجليزية "فلسطين ليست للبيع" و "احتلال فلسطين جريمة".
وأكدوا رفضهم لـ "صفقة القرن المشبوهة" التي تسعى من خلالها الادارة الأميركية لفرض الأجندات الإسرائيلية على الفلسطينيين وسلب حقوقهم المشروعة، وتطلعاتهم لإقامة دولتهم المستقلة.
وأكد رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الفلسطيني الأميركي يسار دحبور لوكالة "وفا" الرسمية إن هذه المسيرات تشكل رفضًا لـ "صفقة القرن" جملة وتفصيلا، كونها خطة إسرائيلية بحته تهدف إلى إنهاء القضية دون تلبية أدنى المطالب الفلسطينية بالتحرر والاستقلال.
وأشار دحبور إلى أنه من المقرر تنظيم مسيرات ومؤتمرات صحفية في ولايات أخرى رفضًا للصفقة، والتواصل مع أعضاء الكونغرس الرافضين للصفقة، والداعمين للشعب الفلسطيني، لحثهم على مواصلة جمع التواقيع لإفشال مساعي الإدارة الأميركية في تصفية القضية الفلسطينية.
من جانبه، قال الناشط والكاتب الفلسطيني في الساحة الأميركية فراس الطيراوي إن" هذه المسيرات التي تتصاعد في الولايات الأميركية تؤكد الرفض والإجماع الفلسطيني في الوطن والشتات لهذه الصفقة المشبوهة، وأن الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه يقف خلف قيادته".
