web site counter

فعاليات مختلفة بماليزيا رفضا لـ"صفقة القرن"

​كوالالمبور - صفا

نظمت عدة فعاليات في ماليزيا يوم الجمعة وذلك رفضا ل"صفقة القرن" الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وأقامت "مؤسسة القدس في ماليزيا" وضمن حملة (أنقذوا القدس) التي أطلقتها عام 2014 مؤتمراً صحفياً اليوم في العاصمة كوالالمبور برفقة 33 منظمة غير حكومية ماليزية لدعم فلسطين والأقصى لإعلان موقفها الصريح من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام "صفقة القرن".

وعبر ممثلو المنظمات الماليزية الداعمة لفلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني عن رفضهم التام لأي اتفاق أو خطة لا تضمن حقوق الشعب الفلسطيني بأرضه، وحق العودة لجميع أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات، واعتبروا أن خطة ترمب هي محاولة لفرض الواقع على الشعب الفلسطيني ونزع جميع حقوقه، وأنها تصب في مصلحة الاحتلال الاسرائيلي وتهدد وجود الشعب الفلسطيني في أرضه.

كما طالب ممثلو المنظمات الماليزية حكومة ماليزيا للضغط في الأمم المتحدة لعقد اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث وإدانة خطة الرئيس الأمريكي، معتبرين أن الشعب الماليزي يؤيد الشعب الفلسطيني في رفضه التام لأي مقترحات لا تضمن حقوقه المشروعة.

بدوره، قال مدير مؤسسة القدس ماليزيا شريف أبو شمالة إن أي شخص يطلع على البيان الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فيما يسميه خطة السلام، يعلم أن تلك الخطة كتبت من قبل المتطرفين الصهاينة، لتكون خطة معدة لتلبية جميع مصالح اسرائيل، والقضاء على حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني في أرضه.

وشكر المنظمات الماليزية والشعب الماليزي على دعمهم المستمر والدائم للقضية الفلسطينية ومواقفهم المبدئية من حقوق الشعب الفلسطيني.

في السياق، نظمت السفارة الفلسطينية في كوالالمبور اليوم وقفة احتجاجية ضد الخطة الامريكية للسلام والمدعوة "صفقة القرن"، بحضور السفير الفلسطيني في ماليزيا وليد أبو علي وعدد من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية وعدد من المواطنين الماليزيين والهيئات المدنية والمنظمات الداعمة لفلسطين في ماليزيا.

وعبر المحتجون عن رفضهم للخطة الأمريكية والتي تتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتحاول تشريع الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي في فلسطين، مؤكدين أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه والتي تؤيدها القوانين الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة.

وقال السفير الفلسطيني في ماليزيا وليد أبو علي إن "الوقفة الاحتجاجية التي أقامتها السفارة اليوم هي رسالة واضحة لدعم ثبات القيادة الفلسطينية في الاستمرار في رفض الصفقة التي تصفها دولة فلسطين بالصفقة الإسرائيلية الصهيونية بدعم كامل من الولايات المتحدة".

وأضاف "رسالتنا واضحة وهي التأكيد على أن القدس ليست للبيع، وفلسطين ليست للبيع، وفلسطين ملك للفلسطينيين".

وأكد أن الفلسطينيين سيستمرون في نضالهم من اجل تحقيق احلام الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطين المستقلة على تراب فلسطين، والتمتع فيها بالديمقراطية والحرية الكاملة، ليعيش الشعب الفلسطيني بالأمن والسلام.

وأوضح أن هذه الوقفة تعكس عن تجسيد وحدة الشعب الفلسطيني أمام التجاهل التام من ترمب والقيادة الأمريكية الذين يدعمان باستمرار الحكومة الإسرائيلية الفاشية في السيطرة على القدس والاستيطان على الأراضي الفلسطينية وتجاهل عن حقوق الشعب الفلسطيني على أراضيهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك