قال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" السابق الجنرال يورام كوهين إن الإعلان الأمريكي عن "صفقة القرن" يعني حلول كوارث على "إسرائيل" وعواقب وخيمة.
ونقلت القناة السابعة العبرية عن كوهين قوله إنه "سنتنج عواقب وخيمة عن تطبيق بنود الخطة الأمريكية للتسوية في الشرق الأوسط، المعروفة باسم "صفقة القرن" خاصة ضم إسرائيل لمناطق الضفة الغربية".
وذكر أن "هناك عواقب وخيمة للغاية للضم الإسرائيلي الأحادي الجانب في الضفة"، منوهًا إلى وجوب أن يتم ذلك في حكومة وحدة إسرائيلية بدلًا من حكومة انتقالية أو أقلية.
وأوضح كوهين: "على حد علمي نحن نبتعد عن كارثة حل الدولتين من الناحية الأمنية، لكن نسير على طريق باتجاه كارثة واحدة، وهي الدولة الواحدة، وهي دولة واحدة وجديدة".
وحذر من "اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة، خاصة مع فرض السيادة على الضفة الغربية وغور الأردن، وفصل الضفة عن قطاع غزة، كما أن إبقاء مدينة القدس تحت السيادة الإسرائيلية وإلغاء حق العودة للفلسطينيين يعني إقبال إسرائيل على تحديات خطيرة".
سبق وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض عن بنود وتفاصيل "خطة السلام" الأمريكية في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن".
وتضمنت هذه الخطة العديد من البنود الاقتصادية، التي وصفها ترامب أنه من شأنها تمكين الشعب الفلسطيني من بناء مجتمع فلسطيني مزدهر وحيوي.
وكان ترمب قد نشر الخريطة، وعلق عليها باللغة العربية: "هذا ما قد تبدو عليه دولة فلسطين المستقبلية بعاصمة في أجزاء من القدس الشرقية".
