دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا يوم الأربعاء الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ مواقف عمليه لدعم حقوق الشعب الفلسطيني بإعلان الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي ومجموعة القيم التي تحتكم لها الشعوب الأوروبية.
وقالت المنظمة في بيان صحفي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مهما أوتي من قوة لا يستطيع أن يمنح ما لا يملك لمن لا يستحق.
وأكدت أن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في أرضه ومقدساته ثابته وراسخة، وعليها إجماع في الأمم المتحدة ولدى شعوب العالم، والشعب الفلسطيني هو الوحيد الذي له القول الفصل في تقرير مصيره.
وقالت إن الإدارة الأمريكية تتخبط في ظل الأزمات التي يعاني منها رئيسها، وعلى وجه الخصوص عملية العزل التي بدأت فهو يحاول بطرح "صفقة القرن" استدعاء كل دعم وخاصة اللوبي الإسرائيلي ليخلصه من إجراءات العزل.
واعتبرت أن مثل هذه الصفقات المخالفة لمبادئ القانون الدولي الراسخة تجعل من الولايات المتحدة دولة مارقة تحتكم إلى شريعة الغاب، وتشكل خطرًا على السلم والأمن الدوليين في ظل الحاجة الماسة لإعلاء سيادة القانون عند التعامل مع قضايا حساسة مثل القضية الفلسطينية.
ودعت المنظمة العربية شعوب العالم للوقوف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني ورفض الصفقة التي تخالف المبادئ الأساسية للسلام والأمن في العالم.
ولفتت النظر إلى أن الشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال ويتطلع إلى التحرر وإقامة دولته ليعيش على قدم المساواة مع الشعوب الأخرى.
وأدانت بأشد العبارات مواقف بعض الدول العربية والإسلامية التي وجهت جهودها في الفترة الأخيرة للتطبيع مع "إسرائيل" بهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وقالت: "كان الأحرى بهذه الدول الوقوف مع الحق والعدل الذي تمثله القضية الفلسطينية لا الوقوف مع احتلال غاشم من أجل تحقيق أجندات خاصة".
