توج فريق ليفربول الإنجليزي بلقب كأس العالم لكرة القدم للأندية، إثر فوزه على فلامنجو البرازيلي بهدف نظيف بعد التمديد، في نهائي البطولة الذي أقيم على إستاد خليفة الدولي في العاصمة القطرية الدوحة مساء السبت.
وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، لكن البرازيلي فيرمينو انبرى ليسجل هدف الفوز الغالي في الشوط الإضافي الأول، وتحديداً في الدقيقة 99.
ولعب الفريقان مباراة عالية المستوى سواءً من الناحية البدنية أو الفنية، إذ وقف فلامنجو سداً منيعاً أمام هجمات ليفربول، وبادل بطل "ليبرتادوريس" نظيره بطل أوروبا الهجمات ليخوض الفريقان مباراة ندية كبيرة.
وهذا اللقب الأول لليفربول في "الموندياليتو" والثاني لإنجلترا بشكل عام بعد مانشستر يونايتد عام 2008.
وأكمل ليفربول سنة رائعة بعد تتويجه بلقب أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبية، وسيره المتزن نحو التتويج بلقب الدوري المحلي "البريميرليج".
مونتيري ثالثاًفر
وواصل الحظ معاندته لفريق الهلال السعودي في مشاركته الأولى بمونديال الأندية، فحل رابعاً خلف مونتيري المكسيكي.
وكرّر مونتيري إنجازه بحلوله ثالثاً عقب فوزه على الهلال السعودي بركلات الترجيح (4 - 3)، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدفين لمثليهما في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
ولم يسبق لأي فريق سعودي أن وصل للمركز الثالث في كأس العالم للأندية، وحرمت ركلات الترجيح الهلال من إنجاز مستحق عقب المستوى المميز الذي قدمه في البطولة.
وكان بطل دوري أبطال آسيا البادئ بالتسجيل بفضل نجمه البرازيلي إدواردو مع الدقيقة 35 مستفيداً من عرضية مميزة لياسر الشهراني، ليواصل الزعيم السعودي مستواه الملفت في الأشواط الأولى من البطولة.
وفي الشوط الثاني، تلقى الهلال هدفاً مباغتاً حمل توقيع أرتورو جونزاليس بالدقيقة 55، وهو ما دفع مدربه الروماني لوتشيسكو للزج بورقته الرابحة الفرنسي جوميز بدلاً من السوري عمر خريبين، إلا أنّ الهدف الثاني جاء من الأرجنتيني ميزا في الدقيقة 60.
وحاول الهلال التعديل مكثفاً من هجماته معتمداً على الكرات العرضية، وكان له ما أراد بفضل جوميز بعد تمريرة موزونة من إدواردو بالدقيقة 66.
وسعى خلال الدقائق المتبقية كل من الهلال ومونتيري للتسجيل وإنهاء المباراة في وقتها الأصلي لتجنب الذهاب لركلات الترجيح، وكاد "الزعيم" السعودي أن ينهي المباراة في أكثر من مناسبة، وخاصة عن طريق نجمه جوميز، إلا أنّ الحظ حرمه من الحسم ليذهب اللقاء لركلات الترجيح.
وضيّع للهلال كل من إدواردو، وكنو، ليذهب المركز الثالث للفريق المكسيكي الذي سبق وأن حصده في بطولة 2012 على حساب الأهلي المصري.
