web site counter

ما هي فرص إفراز نتائج مختلفة بالانتخابات الإسرائيلية؟

القدس المحتلة - ترجمة صفا

قررت الكنيست الإسرائيلية قبل أيام حل نفسها والدعوة لانتخابات عامة مبكرة جديدة في الثاني من آذار/مارس من العام المقبل، في انتخابات تجرى للمرة الثالثة في غضون أقل من عام، وفي سابقة تاريخية منذ إعلان الكيان الإسرائيلي.

 

الحزبان الرئيسيان في دولة الاحتلال -حزب الليكود وحزب أزرق أبيض- فشلا في تشكيل حكومة بزعامة أي منهما أو حكومة وحدة بينهما أو مع أحزاب أخرى أصغر، بعد مرتين من الانتخابات، وكلفت الاحتلال ملايين الدولارات.

 

وذكرت القناة "13" العبرية أن آخر استطلاعات الرأي لا تحمل البشرى بتغيير الواقع، حيث تشير آخر الاستطلاعات إلى استمرار معضلة تقارب معسكر اليمين من جهة ومعسكر اليسار والوسط من جهة أخرى دون قدرة أي منهم على حسم مستقبل الكنيست عبر الحصول على تأييد 61 عضو كنيست.

 

في حين قال محللون حزبيون إسرائيليون إنه من غير المعروف إلى أين سيصل المأزق الانتخابي الحالي حيث يتوقع ألا تغير الانتخابات القادمة شيئاً بل تزيد المعضلة أكثر.

 

وقال آخرون إنهم يستذكرون في هذا المقام قولاً لعالم الفيزياء "ألبرت آينشتاين" الذي قال بأنه من الغباء تكرار نفس التجربة وتوقع نتائج مختلفة.

 

حزبياً يلاحظ وجود تغير ما في مواقف الأحزاب اليمينية من رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، حيث عبر غالبيتهم عن عدم التزامهم بالحفاظ على وحدة كتلة اليمين ما يعني إمكانية نجاح زعيم المعارضة بيني غانتس في تشكيل حكومة بعد الانتخابات القادمة بالشراكة مع أحزاب يمينية وعلى رأسها أحزاب المتدينين.

/ تعليق عبر الفيس بوك