web site counter

وإعلانات ممولة تُشهِر بهم

الناطق باسم شرطة الضفة يسيئ للمحررين المضربين برام الله

رام الله - صفا

تداول نشطاء صورا توثق نشر الناطق باسم الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية لؤي ارزيقات إشاعات مسيئة للأسرى المحررين المضربين عن الطعام والماء على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وتظهر الصور قيام ارزيقات بنشر إشاعات من حسابه بواتس أب في مجموعات داخل التطبيق تتضمن معلومات مغلوطة ومبالغ فيها بشكل كبير، بهدف الإساءة للأسير المحرر علاء الريماوي أحد أبرز الأسرى المحررين المعتصمين وسط رام الله.

وأثار تصرف الناطق باسم الشرطة استياء على مواقع التواصل، وتساءل خالد عمر: "هل يعتبر نشر الناطق الرسمي باسم الشرطة لؤي ازريقات من رقمه الرسمي - ممثلا عن الشرطة - مواد إعلامية تحرض على الأسرى المقطوع راتبهم توجهاً رسمياً للمؤسسة الشرطية والأمنية في رام الله".

وتساءل أيضا "وهل يعني ذلك أن الشرطة لديها توجه بخلق حالة احتقان ضد المعتصمين بالتالي السماح لجهات ما التهجم عليهم بدنياً علاوة على لفظياً؟". مضيفا "كيف يمكن أن تعيش في بلد تحرض شرطتها عبر الناطق الرسمي باسمها على أذيتك وقد يصل الأمر إلى قتلك؟!.

وتنشط منذ زيادة التفاعل الشعبي المتضامن مع الأسرى المحررين المعتصمين برام الله، عديد من الإعلانات الممولة على صفحات الفيسبوك، تحمل كلها مضامين إساءة وتهجم بألفاظ غير لائقة بحق الأسرى المحررين.

بدوره، شارك رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب مقالا لشخص يدعى محمود جبارة كتب فيه: "بكل بساطة من ينبذ اتفاق اوسلو ويرفضه ويعتبره اتفاقا تصفويا تآمريا ومحرما شرعا، عليه أن يرفض رواتب اتفاق اوسلو ويلعنها ويحرمها على نفسه وأولاده، لا أن يتشبث بها ويستعد للموت من أجلها".

/ تعليق عبر الفيس بوك