web site counter

يوم دراسي يتناول التحديات التي تواجه الأسرة الفلسطينية

غزة - صفا

عقد مركز دراسات المرأة وقسم الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي بكلية التربية بالجامعة الإسلامية بغزة يومًا دراسيًا بعنوان :"الأسرة الفلسطينية، التحديات وعوامل الصمود" ضمن أنشطة مشروع تعزيز قدرات مؤسسات التعليم العالي في مجال المرأة والمساواة.

 

وأقيم اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور ناصر إسماعيل فرحات -رئيس الجامعة، وإبراهيم الأسطل -عميد كلية التربية، وختام السحار - رئيس قسم علم النفس بالجامعة، رئيس اللجنة العلمية لليوم الدراسي، والدكتورة سمية صايمة -رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، مشرفة مركز دراسات المرأة، ولفيف من المختصين والمهتمين والباحثين، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بكلية التربية.

الجلسة الافتتاحية

بدوره، قال فرحات:" كلية التربية لها خصوصية عن غيرها من الكليات كونها تناقش مشكلات وقضايا عامة تمس المجتمع الفلسطيني"، وأكّد على أن الجامعة الإسلامية كانت أول الجامعات التي مكّنت المرأة الفلسطينية في حقها بالتعليم، منوهًا إلى أن عدد الطالبات في الجامعة الإسلامية وتحديدًا كلية التربية يفوق عدد الطلاب.

 

من ناحيته، أوضح الأسطل أن كلية التربية تسعى للحفاظ على تميزها وخدمة المجتمع والأسرة، وأشار إلى أن قسم الإرشاد النفسي في الجامعة من الأقسام البارزة والمتميزة في عقد الأنشطة المختلفة داخل الجامعة وخارجها، ولفت إلى أن المجتمع الفلسطيني يحتاج إلى المزيد من العطاء وبث الإيجابية وروح العمل والصبر.

 

من جانبها، لفتت السحار إلى أن قسم الإرشاد النفسي في الجامعة الإسلامية يقدم الخدمات والإرشادات النفسية والعلاجية للطلبة والمجتمع من خلال الدورات المختلفة، وذكرت الدكتورة السحار أنه تم قبول (14) ورقة علمية محكمة من ضمن (16) ورقة للمشاركة في جلسات اليوم الدراسي.

 

وأشارت صايمة إلى أن اليوم الدراسي يأتي بالتزامن مع الحملة العالمية لمناهضة العنف الأسري، ونوّهت إلى أن مركز دراسات المرأة في الجامعة يسلط الضوء على قضايا المرأة من خلال الأنشطة المختلفة، ولفتت إلى أن المركز يستعد لتنظيم مؤتمر دولي الأول من نوعه لمناقشة دور مؤسسات التعليم العالي في تأهيل وتمكين المرأة.

الجلسة الأولى

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية للمؤتمر، فقد انعقد على مدار ثلاث جلساتٍ علمية، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور أنور العبادسة، وتحدّثت خلالها الأستاذة ياسمين زقوت عن "سبل حماية الأسرة الفلسطينية من الاختراق التكنولوجي"، واستعرض باسل الخضري "الأعراض النفسية والتعامل مع الضغوط وعلاقتها بالصلابة النفسية لدى زوجات الشهداء في محافظة رفح، وتطرقت كل من: الأستاذة ابتسال الداية، وأماني التتر إلى الضغوط النفسية التي تواجه زوجة الشهيد في المجتمع الفلسطيني، وتناول كل من: منير رضوان، وأحمد اللوح دور المؤسسات المجتمعية والإعلامية في حماية الترابط الأسري وتربية الأبناء، واستعرض كل من: الأستاذ الدكتور عبد الفتاح الهمص، وأيمن الزاملي التحديات التي تواجه الأسرة الفلسطينية في تربية أبنائها وسبل مواجهتها من وجهة نظر الطالبات الجامعيات.

الجلسة الثانية

وفيما يتعلق بأعمال الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأستها الدكتورة ختام السحار، ولفت خلالها كل من: صلاح الناقة، وإبراهيم شيح العيد إلى دور المنظومة القيمية في تعزيز صمود الأسرة الفلسطينية"، وأشارت منور نجم إلى العنف ضد المرأة الفلسطينية من حيث الأسباب وآليات الحماية المحلية، ووقف الدكتور نبيل دخان على متطلبات اللياقة النفسية للفتاة الفلسطينية في مواجهة الاستهداف النفسي، وعرّج أنور العبادسة على الصحة النفسية للأم وعلاقتها بنمو الطفل في ضوء المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.

الجلسة الثالثة

وترأس الجلسة العلمية الثالثة نبيل دخان، وتحدثت خلالها الدكتورة فاتن أبو شوقة عن فاعلية وتأثير ورش العمل في دعم أسر أطفال التوحد في قطاع غزة، وبين عاطف الأغا دور المرأة في الترابط الأسري ما بين التعزيز والتهديد، وعرّجت الدكتورة ليلى سليم على التحذير النبوي من العنف ضد الزوجة، واستعرض توفيق شبير تجربة مركز الإرشاد النفسي في دعم صمود ومواجهة التحديات لدى طالبات الجامعة، وتحدث جميل الطهراوي عن تجربة الإغاثة الإسلامية في الإرشاد الأسري.

/ تعليق عبر الفيس بوك