web site counter

الإهمال الطبي يقتاد بشارات للموت البطيء

لم يترك الأسير ربحي بشارات من قرية طوباس في الضفة الغربية منذ أربعة سنوات وسيلة إلا واستخدمها للضغط على إدارة السجون الإسرائيلية لتوفير العلاج المناسب له جراء إصابته بفايروس "مكرون" في الأمعاء. 

وأوضح بشارات بحسب ما قاله الأطباء له أن هذا الفيروس ناتج عن سوء التغذية أو نقص مناعة وجميعها عوامل يواجهها الأسير داخل سجنه وجراء ظروف اعتقاله الغير إنسانية التي تتعمد إدارة السجون فرضها على الأسرى وتتبعها بسياسة الإهمال الطبي التي دفع ثمنه غاليا.
 
وأضاف بشارات المحكوم بالسجن المؤبد إضافة لـ 50 عاماً بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي أن مصلحة السجون تتفنن في إشكال العقاب فلا الصليب الأحمر ولا غيره من مؤسسات حقوق الإنسان نجحت في المساعدة على الحصول على العلاج.
 
وكشف تقرير نشره نادي الأسير أن بشارات القابع في سجن ريمون يعيش أوضاعاً صحيةً صعبةً بسبب أثار وانعكاسات المرض فهو يعاني من نزيف دموي دائم في الإخراج وفي المخاط ونقص في هيموجلوبين الدم.
 
 وأضاف التقرير أنه رغم تناوله حالياً مضاداً حيوياً ومسكناً للآلام إلا أن وضعه يزداد سوءاً، وبعد احتجاجه والأسرى أجرت له الإدارة عملية منظار في المعدة والأمعاء ولكن لم تبلغه بنتيجة الفحص ولا زالت تزوده بعلاج غير مناسب مع أن مرضه يزداد .
 
وقال بشارات: إن إدارة السجون وفي محاولةٍ منها لتضليل الرأي العام حول علاج الأسرى تنقله كل 6 شهور مرة لمستشفى الرملة لإجراء الفحوصات اللازمة ولكن سرعان ما يعاد للسجن لتستمر معاناته وآلامه ولاتحرك الإدارة ساكناً رغم الخطر الشديد الذي يهدد حياتهم.
 
وما يزيد معاناة بشارات المعتقل منذ 11-9-2003 أن سلطات الاحتلال لا زالت تمنع زوجته من زيارته منذ ما يزيد عن سنة بذرائع أمنية علماً بأنه تنقل عبر عدة سجون بئر السبع واوهليكدار ومازال في ريمون منذ 6 شهور وهو وأب لثلاثة أطفال.

/ تعليق عبر الفيس بوك