web site counter

لجنة المصالحة بين فتح وحماس تلتئم في غزة ورام الله

بدأت ظهر الأحد اجتماعات لجان المصالحة بين حركتي فتح وحماس في كل من غزة ورام الله بشكل متزامن برعاية وإشراف مصري، من أجل تهيئة الأجواء لنجاح الجولة الأخيرة من الحوار الفلسطيني في القاهرة، المُزمع انتهائه في السابع من الشهر المقبل.

 

وبدأ الاجتماع بحضور عزام الأحمد ومحمود العالول في رام الله وإبراهيم أبو النجا وعبد الله أبو سمهدانة وأشرف جمعة في غزة من حركة فتح، ومن حركة حماس عمر عبد الرازق ومحمد زيدان في رام الله وجمال أبو هاشم وإسماعيل الأشقر وأيمن طه في غزة

 

وتبحث اللجنتان العمل على تهدئة الأوضاع الداخلية وملفات الاعتقالات السياسية والحريات العامة والمطاردات وإغلاق المؤسسات لتخفيف حدة الاحتقان الداخلي قبيل استئناف الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة المقرر مطلع الشهر المقبل.

 

وكان ممثل حركة "فتح" في لجنة المصالحة إبراهيم أبو النجا أكد أن الجلسة الأولى بين الحركتين - والتي تعتبر الأولى من نوعها- ستكون جلسة استطلاعية، من أجل الاتفاق على جدول أعمال لكيفية البدء في حل القضايا المعقدة تمهيداً لاجتماع لجنة المصالحة العامة.

 

وشدد على أن عمل هذه اللجان ليس بديلاً بأي حال من الأحوال عن اجتماعات الفصائل، ولكنه سيمهد الأجواء أمام هذه الفصائل، لتوقيع اتفاق المصالحة في السابع من تموز/يوليو المقبل.

 

وقال أبو النجا :"إن اللجنة ستسعى إلى إزالة جميع المعوقات قبل التوصل إلى إعلان الاتفاق النهائي في السابع من الشهر المقبل"، مشيراً إلى أنه سيمثل حركة "فتح" في أعمال لجنة غزة كل من إبراهيم أبو النجا وعبد الله أبو سمهدانه والنائب أشرف جمعة، فيما سيمثل حركة حماس جمال أبو هاشم وإسماعيل الأشقر وأيمن طه.

 

من جهته، أوضح القيادي في "حماس" إسماعيل رضوان أن اللجنة "ستبحث إنهاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية ووقف ملاحقة المقاومة وإنهاء إغلاق المؤسسات ووقف الحملات الإعلامية".

 

وكانت الجولة الخامسة من الحوار بين الحركتين اختتمت في القاهرة الشهر الماضي بلا اختراق رغم إصرار مصر على أن ينتهي إلى اتفاق للمصالحة وتحديدها موعد السابع من تموز/يوليو المقبل لتوقيعه.

 

وتأتي هذه الاجتماعات في وقت تصاعدت فيه حدة التوتر بين الحركتين عقب اشتباكات وقعت مطلع الشهر الجاري بين أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقياديين عسكريين من الجناح العسكري لـ"حماس".

 

وأسفرت هذه المواجهات عن مقتل تسعة فلسطينيين بينهم أربعة من أفراد الأجهزة الأمنية وأربعة من "كتائب القسام" ومدني واحد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

/ تعليق عبر الفيس بوك