حصدت الحرب الدائرة في سوريا منذ العام 2011م أرواح 250 طفلًا فلسطينيًا لاجئًا حتى اليوم، بحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.
وذكرت المجموعة في بيان صحفي أن فريق الرصد والتوثيق التابع لها رصد قضاء هؤلاء الأطفال لغاية 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2019.
وأوردت أن من بين الضحايا الأطفال 128 قضوا جراء القصف، و15 برصاص قناص، و11 بطلق ناري، وطفلان تحت التعذيب، و22 طفلًا غرقًا، بينما قضى طفل لأسباب مجهولة، و25 طفلًا نتيجة تفجير سيارات مفخخة.
وقالت المجموعة التي تتخذ من لندن مقرًا لها، ولديها شبكة من النشطاء على الأرض بسوريا، أن الحصار ونقص الرعاية الطبية تسببا في وفاة 34 طفلًا، إلى جانب 12 طفلًا قضوا لأسباب مختلفة كالحرق، والاختناق، والدهس، والخطف ثم القتل.
ورجحت أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك بسبب عدم تمكن فرقها الميدانية من توثيق أعمار جميع الضحايا، نتيجة الأوضاع المتوترة التي ترافق حالات القصف والاشتباكات في كثير من الأحيان.
وأشارت أحدث احصائيات مجموعة العمل إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا منذ بداية الصراع في سوريا قد بلغ 4002 ضحية.
