احتفلت كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية برفح بتخريج الفوج الأول من طلابها وطالباتها "فوج الانتصار رغم الدمار والحصار، بحضور النائب لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، ووزير الأوقاف طالب أبوشعر، ووزير التربية والتعليم محمد عسقول، وعدد كبير من الشخصيات الوطنية.
وأكد عميد الكلية وليد أبوندى أنه رغم التدمير الكامل لمقر الكلية جراء القصف الإسرائيلي خلال الحرب على غزة، إلا إننا ما زلنا صامدين، وها نحن نحتفل بتخريج 360 طالباً وطالبة.
وأعلن أبو ندى افتتاح تخصصات جديدة في الكلية بينها قسم الصحافة الإلكترونية، وأمن المعلومات، وحقوق الإنسان، ونسعى جاهدين لافتتاح برامج أخرى نرى أن لها أهمية في تنمية وتقدم المسيرة التعليمية.
وسرد كيف بدأت الكلية العمل عام 2002 بغرفة في مبنى الجمعية الإسلامية وعدد محدود من الطلاب، لتحصل بعد ذلك علي ترخيص واعتماد رسمي في العام 2007 لتصبح إحدى المؤسسات الأكاديمية للتعليم العالي في فلسطين.
وقال رغم الدمار الذي أحل بمبنى الكلية لم نيأس بل استمر العمل في المقر المؤقت في مبنى مكتبة بلدية رفح ثم انتقلت الدراسة إلى مقر النادي الجماعي، وشدد على استمرارية العمل حتى تشييد مقر جديد للكلية وقهر الاحتلال.
من جهته، قال بحر: إن الاحتلال سيفشل في تركيع الشعب الفلسطيني الذي سيواجهه بالعلم، وعد تخريج الطلاب أحد أساليب المقاومة.
وأضاف أن الحكومة الفلسطينية ستظل متمسكة بالثوابت رغم الحصار الخانق والمؤامرات التي تحاك عليها لإسقاط خيار المقاومة.
من جهته، وصف عسقول حفل التخرج بالعرس الفلسطيني "خاصةً أنه يأتي في ظل الحصار والمؤامرات التي تحاكُ ضدَ قضيتنا وشعبنا ليقولَ للجميع: لن يستطيع أحدٌ أن يمنعنا من حقنا في التعليم".
وثمن عسقول دور عمادة الكلية على هذه النجاحات التي حققتها بالرغم من التدمير الكامل لمقر الكلية خلال الحرب، مهنأً الطلاب والطالبات بالتخرج، داعياً إلى دعم المؤسسات التعليمية في القطاع لأنها تمر بأزمة حقيقية نتيجة الحصار.
واختتم الإحتفال بتسليم بحر شهادات التقدير لأعضاء الهيئة التدريسية للكلية، وكذلك توزيع الشهادات للطلبة الخريجين.
