أعلن مسؤول فلسطيني الأحد، عن مغادرة مجموعة من الأطفال الفلسطينيين إلى الجزائر وايطاليا عبر معبر رفح البري الذي يعمل بشكل استثنائي لدراسة حالات الصدمة النفسية.
وقال الناطق باسم معبر رفح عادل زعرب في بيانٍ صحفي: إن مجموعة من الأطفال مكونة من 12طفل و4 مشرفين غادروا أرض قطاع غزة متوجهين إلى الجانب المصري للسفر إلى الجزائر وايطاليا.
وأوضح زعرب أن مجموعة الأطفال سيمثلون فلسطين بشكل فني وثقافي بناء على الدعوة التي وجهتها لهم الهيئة الوطنية لتطوير الصحة والبحث العلمي بالجزائر والتي يرأسها البروفيسور مصطفى خياطي.
وأفاد أن الهدف الرئيسي من الزيارة هو دراسة حالات الصدمة النفسية التي تعرض لها الأطفال خلال الحرب الإسرائيلية "البربرية" على قطاع غزة مطلع العام الجاري.
وأودت تلك الحرب بحياة 1400 فلسطيني وتدمير البنية الأساسية للقطاع وفق تقرير للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الذي قال إن معظم الضحايا كانوا من المدنين.
ويعاني مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في القطاع من استمرار إغلاق معبر رفح المنفذ الوحيد على العالم.
وتقول مصر إنها لن تفتح هذا المنفذ إلا بتوافق بين سلطة الرئيس محمود عباس وحركة حماس التي دخلت سيطرتها على القطاع عامها الثالث.
