أكد مركز حقوقي ينشط في الضفة الغربية المحتلة الأحد، أن وضع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال يزداد سوءا بسبب سياسة التصعيد التي تمارسها مصلحة السجون على كافة الأسرى والأسيرات.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له: إن أسيرات سجن الدامون "يعشن ظروف احتجاز لا إنسانية تفرضها عليهن إدارة السجن".
ونقل نادي الأسير عن الأسيرات مطالبتهن المؤسسات الحقوقية والدولية والصليب الأحمر التدخل لوقف معاناتهن و الإجراءات القمعية بحقهن.
وبحسب الأسيرة لنان أبو غلمة، فإن ظروف السجن تسير من سيء إلى أسوأ في ظل تصاعد حملة القمع بحقهن وسياسة العقاب والإذلال والمنع الأمني الذي يدخل ضمن سياسة العقوبات الجماعية.
وأضافت أبو غلمة "أن إدارة السجن ترفض السماح لها بزيارة شقيقها الأسير رغم أن قوانين مصلحة السجون تتيح ذلك".
من جانبها، بينت الأسيرة دعاء الجيوسي من مدينة طولكرم أن قرار منع إدخال مواد التطريز والأشغال اليدوية هو خطوة تصعيديه كبيرة على اعتبار أن تلك الأعمال هي النشاط الوحيد المتاح لهن.
وحول الأوضاع المعيشية اليومية لهن داخل هذا السجن، لفتت الأسيرات إلى أن غرف السجن قديمة وتشكل خطورة على حياتهن حيث يسقط التراب وقطع الإسمنت بسبب الرطوبة الشديدة التي تسود المكان نتيجة انعدام التهوية.
وأشارت الأسيرات إلى سوء وجبات الطعام المقدمة لهن من ناحية الكم والنوع، "فالكمية لا تغني من جوع والنوعية لا تصلح للاستهلاك البشري".
في السياق ذاته، أكدت أسيرات سجن "الدامون" أن سياسة الإهمال الطبي هي المعمول بها للعديد من الحالات المرضية كحالة الأسيرة إيمان غزاوي التي تعاني من احتكاك غضروفي و التهاب مفاصل.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ع ن/ ت ق/ ج ي
