اختتمت مدرسة النور والأمل للمكفوفين مخيمها الأول بعنوان "بإرادتنا نقهر الظلام ونصنع المستحيل" وذلك على أرض النادي البحري التابع لبلدية غزة على شاطئ البحر.
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي يوسف إبراهيم أن المخيم هو الأول الذي ترعاه الوزارة والمخصص لفئة المكفوفين، معرباً عن فخره بالطلاب الذين اثبتوا قدرتهم على تجاوز محنتهم.
وأوضح ابراهيم أن تواضع الإمكانات وحداثة التجربة والفكرة لم تمنع من إنجاحه بفضل المخلصين وأهل الخير، مبديا شكره الجزيل لدولة الإمارات التي خصصت جزءا من دعمها لهذه الشريحة.
من ناحيته، أكد مدير هيئة الأعمال الخيرية بقطاع غزة عماد الحداد أن هذه العطاءات والإبداعات التي صنعها طلاب المدرسة خلال المخيم تدل على قوة عزيمتهم، مشيراً إلى أن الهيئة تدعم ذوي الاحتياجات الخاصة بتوفير عدد من طابعات "بريل" الخاصة بالمكفوفين.
يذكر أن 60 طالباً وطالبة شاركوا على مدار أسبوع كامل بفعاليات المخيم بدعم من مؤسسة "شركاء" وهيئة الأعمال الخيرية وجمعية الطالب، وبإشراف 11 من المدرسين والمنشطين ويعتبر المخيم الأول من نوعه.
