ذكر نادي الأسير الفلسطيني الأحد أن الأسير إياد محمود صالح نصار (28 عاماً) من طولكرم فقد الرؤية في عينه اليسرى بعد رفض إدارة السجن إخضاعه للعلاج.
وأكد النادي أن مصلحة السجون تماطل في علاجه وتفتعل الحجج الواهية لمنعه من مواصلة إجراء العمليات الجراحية والتي تحتاج كما يقول لتحرك رسمي وشعبي ضاغط على سلطات الاحتلال.
وبحسب تقرير النادي، فإن الأسير نصار يعيش حالة من الخوف والقلق جراء وضعه الصحي المتأزم، وذلك بعد تعرضه لإصابة بشظايا عندما حاصرت قوات الاحتلال المنزل الذي كان يتواجد فيه.
وأشار التقرير إلى ظروف الاعتقال القاسية وسياسة الإهمال الطبي التي تسببت بتفاقم حالة نصار، مما اضطر إدارة السجن لإجراء عملية جديدة لإزالة الشظايا من عينه ولكن حالته ازدادت سوءاً.
وتباينت آراء الأطباء حول مستقبل بصر إياد، لكنه فرح كثيرا عندما أبلغه بعضهم أنه يمكن استعادة بصره في حال إجراء عملية متكاملة، لكن إدارة السجن رفضت باعتبارها عملية تجميلية.
وناشد الأسير منصور وزارة الأسرى وكافة الجهات تبني قضيته وإدخال طبيب من الخارج لمتابعة وضعه الصحي بشكل مستمر ومساعدته لإجراء العملية واستعادة بصره.
