web site counter

تقرير: خطر الترحيل يتهدد آلاف المقدسيين

حذر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية من تداعيات قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي ترحيل عائلات مقدسية إلى مناطق السلطة الفلسطينية وسحب هوياتهم.
 
وقال المركز في تقرير له وصل "صفا" نسخة عنه الأحد:"إن طرد عائلة مرعي الردايدة من بلدة بيت حنينا المقدسية يضع آلاف الفلسطينيين في منطقة القدس تحت خطر الترحيل، الذين حولهم الجدار إلى مقيمين غير شرعيين في وطنهم ومسقط رأسهم".
 
وأوضح التقرير أنه في عام 2007 أقامت سلطات الاحتلال مقاطع من جدار الفصل العنصري في محيط القدس، إلى جانب مصادرة الأرض وتقطيع الأوصال وفصل كثير من القرى عن أرضيها الزراعية، وعزل أخرى.
 
وأشار إلى أن هذه الإجراءات جعلت آلاف الفلسطينيين يجدون أنفسهم غربي الجدار، أي داخل المنطقة الإدارية للقدس، ولكن دون وثائق إقامة رسمية، وباتوا بالمنظور الإسرائيلي "مقيمين غير شرعيين".
 
وذكر أن عائلة الشهيد الردايدة من بين تلك العائلات في بيت حنينا التي بقيت منازلها غرب الجدار، وهم يحملون وثائق شرق الجدار، ولم تمنحهم سلطات الاحتلال وثائق إقامة كسكان القدس الفلسطينيين.
 
وترفض وزارة داخلية الاحتلال وبلدية الاحتلال في القدس الاعتراف بهؤلاء السكان كسكان مقيمين في القدس، وهم مهددون بالتهجير أو حتى الاعتقال.
 
وبين التقرير أن سلطات الاحتلال اقترحت منحهم "إقامة مؤقتة"، إلا أن إجراءاتها في التعامل مع الطلبات تشير إلى أن "إسرائيل" تفكر بتهجيرهم وترحيلهم.
 
وأضاف:"بعد استكمال بناء الجدار وجد عشرات آلاف الفلسطينيين أنفسهم داخل الجانب الإسرائيلي من الجدار ومقطوعين عن الضفة الغربية بالكامل، ولاسيما في مجموع قرى تضم: بير نبالا، وبيت حنينا، والجيب، وقلندية، والرام، وحزمة، وعناتا، وجديرة، ومخيم شعفاط".
 
واعتبر أن هذه القرى ستكون منقطعة الصلة بشرق القدس، وأيضاً عن أراضيها في الضفة الغربية، علاوة عن امتداد ضواحيها الشرقية كأبوديس، والعيزرية، والشيخ سعد، والسواحرة، التي سوف تُضَم إلى تجمعات فلسطينية أكبر.

/ تعليق عبر الفيس بوك