وجهت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" رسالة مقتضبة إلى الشعب الفلسطيني ومن أسمتهم "أصدقائها" بينت من خلالها نظرتها للعديد من القضايا المهمة أبرزها هويتها الذاتية والمقاومة والحوار الداخلي.
وقالت الحركة في بيان قصير نشرته وكالة "وفا" الرسمية مساء السبت إنها "تتمسك بكونها حركة تحرر وطني تهدف إلى إزالة ودحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال للشعب الفلسطيني، وهي جزء من حركة التحرر العربية ومن جبهة القوى العالمية الساعية إلى حرية واستقلال الشعوب".
وأكدت الحركة أنها ستبقى كما كانت وفية للشهداء وتضحياتهم وتناضل من اجل حرية الأسرى، مشيرة إلى أنها متمسكة "بثوابت الشعب الفلسطيني المتعلقة بالأرض والقدس وتحريرهما، والاستيطان وإزالته، واللاجئين وعودتهم".
وأوضحت أنها بالرغم من تمسكها بخيار السلام العادل وسعيها من أجل إنجازه إلا أنها لن تسقط أياً من خياراتها، لافتة إلى أنها تعتبر "المقاومة بكل أشكالها حق مشروع للشعوب المحتلة في مواجهة محتليها".
وفيما يتعلق بالعلاقات الداخلية، أكدت حركة فتح أن تناقضها الأساسي هو مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن أي تناقضات أخرى هي تناقضات ثانوية تحل بالتواصل والحوار مع الاحتفاظ بالحق في استخدام كل الوسائل المتاحة للدفاع عن الوحدة الوطنية والشرعية الفلسطينية والقرار الوطني الفلسطيني المستقل، كما قالت.
واعتبرت الحركة أن هذا الإعلان جزءا لا يتجزأ من البرنامج السياسي الصادر عن المؤتمر العام السادس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.
