أقيمت عصر الجمعة ندوة ثقافية في قرية بقعاتا في الجولان السوري المحتل شمال الأراضي المحتلة عام 1948 بمشاركة وفود دينية وسياسية من فلسطينيي 48.
وشارك في الندة التي نظمتها مؤسسة التواصل الثقافي في الجولان عدد من القيادات العربية ورؤساء الأحزاب الدينية والسياسية في الداخل الفلسطيني.
وأكدت مؤسسة التواصل الثقافي في بيان وصل "صفا" نسخة منه، أنه تم الإعداد لهذه الندوة بغية تعميق التواصل مع أهل الجولان والتضامن مع الأهل الصامدين المتمسكين بهويتهم العربية السورية والرافضين لإجراءات الاحتلال.
وذكرت المؤسسة أن الندوة تخللها عدة كلمات لقياديين فلسطينيين أكدوا فيها أن الجولان عربي سوري وكل إجراءات الاحتلال فيه غير قانونية وغير شرعية، وأن أهل الجولان سجلوا مواقف تاريخية بطولية برفضهم للاحتلال رغم كل الإغراءات وتمسكهم بانتمائهم العربي السوري.
وقال عضو الكنيست جمال زحالقة:"إن الجولان هو مدرسة في الصمود والإباء ونحن عندما نزور الجولان نشعر بالافتخار والاعتزاز لأن العلم السوري يرفرف في الجولان رغما عن أنف الاحتلال".
