دعا مؤتمر فلسطينيي أوروبا الحكومة اللبنانية والمؤسسات المدنية ومنظمات حقوق الانسان وأصحاب القرار والمرجعيات الروحية في لبنان لاتخاذ قرار سريع وفوري لوقف الإجراءات بحق العمال الفلسطينيين في لبنان ومنع الظلم عنهم.
وأكد المؤتمر في بيان وصل "صفا" من منطلق الأخوة بين الشعبين الفلسطيني واللبناني، ضرورة أن تعمل الحكومة اللبنانية على تقوية العلاقات بينهما بدلاً عن الضرر الذي تسببه هذه الإجراءات.
وشدد على تمسك اللاجئين الفلسطينيين أينما كانوا بحق العودة ورفض التوطين والوطن البديل، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات لا تخدم حق العودة ورفض التوطين.
وعبر المؤتمر عن تضامن فلسطينيي أوروبا الكامل مع قضايا أهلنا اللاجئين في لبنان، وأنه لن يألوَ جهدًا في دعمهم بما يخدم قضيتهم، سواء ميدانياً أو في المحافل الدولية والشعبية.
عودتهم الى وطنهم.
وتسود مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حالة احتقان غير مسبوقة منذ أيام، احتجاجًا على قرارات مجحفة اتخذتها وزارة العمل اللبنانية بحق "العمالة الأجنبية غير الشرعية" في البلاد.
وأوضحت مصادر لوكالة "صفا" أن بعض مخيمات اللاجئين الفلسطينيين أغلقت أبوابها، وأشعل لاجئون إطارات مطاطية أمامها، ومنعوا الدخول والخروج منها، احتجاجًا على القرار.
وأرجعت بعض المخيمات البضائع التي تشتريها من تجار لبنانيين من أجل أن يضغط التاجر على حكومته للعودة عن القرار.
وبموجب القرار الذي اتخذته وزارة العمل اللبنانية مطلع شهر يوليو/ تموز الجاري؛ سيضطر آلاف اللاجئين الفلسطينيين إلى إغلاق متاجرهم، وسيُجبر اللبناني الذي يُشغّل لاجئًا فلسطينيًا على إيقافه عن العمل، إلا في حالة حصوله على إجازة عمل، وهو ما أصبح شبه مستحيل.
ويوجد في لبنان نحو نصف مليون لاجئ فلسطيني يعيش نحو نصفهم في 12 مخيمًا هي: المية مية، والبص، وبرج الشمالي، والرشيدية، وشاتيلا، ومار إلياس، وبرج البراجنة، وعين الحلوة، ونهر البارد، والبداوي، ويفل، وضبية.
