أشاد المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" محمد ولد أعمر بالقرار الذي اتّخذته لجنة التراث العالمي في منظمة التربية والثقافة والعلوم (يونسكو) التابعة للأمم المتحدة بسحب موقع "كنيسة المهد وطريق الحجاج" بمدينة بيت لحم، من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، وتثبيتها في القائمة العادية.
وهنأ أعمر في بيان وصل وكالة "صفا" الثلاثاء، كل من وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية رولا معايعة، ووزير الثقافة عاطف أبو سيف وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم علي زيدان أبو زهري، بقرار "يونسكو".
وأوضح أن هذا القرار يأتي تتويجًا لما قامت به الجهات الفلسطينية ذات العلاقة والخبراء والفنيون والمختصون في التراث من أعمال ترميم وصون للموقع وفق المعايير الدولية المطلوبة وحمايته من الأخطار التي تهدّده كتراث إنساني مشترك.
وبيّن أنّ ما يزيد هذا التتويج رَمْزِيَّةً هو تزامنه مع التحضيرات التي تجريها وزارة الثقافة الفلسطينية في إطار الاستعداد للاحتفاء بمدينة بيت لحم عاصمة للثقافة العربية لعام 2020، مثمنًا الجهود المبذولة لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي دفاعًا عن الهوّية الثقافية، وحفاظًا على التراث الإنساني في فلسطين.
وكانت منظمة التربية والثقافة والعلوم (يونسكو) التابعة للأمم المتحدة، قررت الثلاثاء الماضي، خلال اجتماع عُقد في عاصمة أذربيجان، باكو، سحب موقع كنيسة المهد بمدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، وتثبيتها في القائمة العادية، بناءً على طلب فلسطين.
