نظمت الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 السبت معسكرًا خاصًا للتواصل مع مقدسات مدينة اللد الواقعة في مركز أراضي "48" المحتلة.
وبدأت قوافل الفلسطينيين تتواصل إلى المدينة منذ ساعات صباح السبت، حيث بدأت أعمال صيانة المقدسات في جميع أنحاء المدينة.
وقام المشاركون بترميم المسجد الكبير في المدينة بالإضافة إلى صيانة بعض المقابر التاريخية كـ"مقبرة النقيب".
وقال رئيس الحركة الإسلامية في اللد الشيخ يوسف الباز في تصريح خاص لـ"صفا": إن" هذا المعسكر جاء في هذه الفترة لأن اللد تعاني في السنوات الأخيرة من اضطهاد السلطات بشكل ممنهج".
وأضاف "تم هدم عشرات البيوت في محاولة لتطهير أهل اللد بشكل عرقي، إضافة إلى الإهمال المتعمد في كل الأحياء العربية، والبُنى التحتية في كل هذه الأحياء".
وتابع الشيخ الباز "نحن في مدينة اللد ورغم الحصار المفروض علينا من السلطات الإسرائيلية والإهمال المتعمد نشعر أننا لسنا وحدنا فلنا أهل وحركتنا الإسلامية تعيش همومنا وقضايانا وتتابع أحوالنا مما يقوي عزيمتنا على الرباط والثبات والصمود رغم الآلام".
يشار إلى أن معسكر اللد هو الأول الذي تقوم به الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني في هذه المدينة، كما ويذكر أن الحركة تقوم بتنظيم معسكر تواصل مع النقب المحتل بشكل سنوي ويشارك فيه الآلاف من فلسطينيي48.
