قال الخبير بالشأن الإسرائيلي صالح النعامي مساء الأحد، إن ورشة البحرين المزمع عقدها في 25 و26 من يونيو الجاري في العاصمة المنامة تمثل مظلة للتهويد والاستيطان وتصفية الحق الفلسطيني.
وأورد النعامي على حسابه في فيسبوك –وفق متابعة "صفا"- ما نقله عن الصحفي الإسرائيلي إرئيل كهانا، الذي كشف أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو "أمر بانعقاد مجلس التخطيط (الاستيطاني) بعد ورشة البحرين".
وأضاف: "الأمور لم تكن واضحة كما هي الآن، فهذا الأمر (من نتنياهو) يأتي بهدف الشروع في عددٍ من المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين".
وكشف مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر مساء أمس عن التفاصيل الاقتصادية لـ"صفقة القرن" التي سيناقشها خلال مؤتمر المنامة في البحرين في 25-26 يونيو الجاري.
وأشار إلى أن الدول المانحة والمستثمرين سيسهمون بنحو 50 مليار من بينها 28 مليار تذهب للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة و7.5 مليار للأردن وتسعة مليارات لمصر وستة مليارات للبنان.
وقالت حركة "السلام الآن" في تقرير لها إنه تم تشييد نحو 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة منذ تسلم بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة قبل 10 سنوات.
وأفاد التقرير بأنه تم بناء 19346 منزلاً للمستوطنين منذ عام 2009، عندما تولى نتنياهو رئاسة الحكومة للمرة الثانية وحتى نهاية 2018.
وأشار إلى أن نحو 630 ألف مستوطن يقيمون في مستوطنات في الضفة وشرقي القدس المحتلتين.
وتعد أرقام الإنفاق على بناء المستوطنات عام 2017 هي الأعلى خلال 15 عاما، وفقاً للبيانات التي قدمتها وزارة المالية الإسرائيلية.
وعلى النقيض من ذلك، كان أدنى إنفاق على الاستيطان الإسرائيلي عام 2009، وهو العام الذي وصل فيه كل من نتنياهو وأوباما إلى السلطة.
وبحسب تقرير "السلام الآن"، فإن أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الداعم للاستيطان دفع إلى بناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
