web site counter

"ثوري فتح" يدعو البحرين والدول المشاركة للتراجع عن موقفها

رام الله - صفا

أكد المجلس الثوري لحركة "فتح" رفضه لما يسمى بصفقة القرن وما نتج عنها حتى الآن من إجراءات أميركية لتكريس احتلال فلسطين، من خلال محاولات فرض حقائق جديدة على الأرض.

وتستضيف العاصمة البحرينية بالشراكة مع واشنطن ورشة عمل اقتصادية يومي 25 و26 يونيو المقبل بهدف جذب استثمارات إلى المنطقة في إطار مساعي واشنطن فرض "صفقة القرن" الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وأعرب بيان للمجلس الأربعاء عن استغرابه من الدعوة لورشة البحرين الاقتصادي، وقال إنه "محاولة للاستمرار في عملية الخداع السياسي بعد أن أفشل صمود شعبنا مؤامرة واشنطن الهادفة إلى شطب وجود شعبنا في منطقة الشرق الأوسط، وشطب حقوقه السياسية".

كما شدد البيان على أن قضية شعبنا سياسية، وفلسطين ليست مشروعًا اقتصاديًا، وشعبنا ليس حالة إنسانية بحاجة إلى إغاثة، بل حالة وطنية يمتلك حقوقا أقرتها قرارات الشرعية الدولية منذ عام 1947.

ودعا البحرين والدول التي أعلنت عن مشاركتها في الورشة للتراجع عن موقفهم والتمسك بموقف الإجماع العربي والمبادرة العربية، ورفض ما يرفضه الشعب الفلسطيني.

وثمن الموقف الموحد لكافة أبناء شعبنا في الوطن والشتات وموقف الدول الشقيقة والصديقة الرافضة للمؤتمر البحريني، والتي تعتبر "قفزًا على قرارات الاجتماع العربي والدولي، وتمريرا لمؤامرة القرن الأميركية، للإبقاء على احتلال فلسطين، وشطب حقوق شعبنا السياسية".

كما ثمن المجلس الثوري موقف الأحزاب والقوى والنقابات على امتداد الوطن العربي الرافضة للمؤامرة الأميركية على حق شعبنا في الحرية والاستقلال.

ودعا القمة العربية الطارئة في مكة وكذلك مؤتمر القمة الاسلامية لاتخاذ موقف واضح وموحد لرفض هذه المؤامرة الأميركية التي تعمل على الترويج لأوهام الازدهار من أجل السلام.

وتابع: للذين يبحثون عن الازدهار عليهم أن "يدركوا ألا يمكن إقامة اي الازدهار أو نمو اقتصادي في ظل الاحتلال، واستمرار الاستيطان، والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في كل الاتجاهات".

ودعا كافة فصائل العمل الوطني ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني بكل مكوناته إلى الالتفاف خلف قيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وليكن الرد الرسمي والشعبي الفلسطيني على "مؤامرة العصر" بتغليب المصالح الوطنية العليا بوحدة وطنية على الأرض، وتعطيل كافة التناقضات الثانوية، وبإنهاء الانقسام، والالتزام بكل الاتفاقيات التي وقعت وآخرها اتفاقية 2017.

كما دعا جماهير شعبنا في الوطن والشتات وجماهير أمتنا العربية إلى أوسع حراك جماهيري للتصدي لهذه المؤامرة المتجددة التي تحاول الادارة الأميركية من خلالها بسط نفوذ دولة الاحتلال في منطقتنا على حساب شعبنا وأمتنا العربية.

/ تعليق عبر الفيس بوك