قالت حركة حماس وشهود عيان الأحد إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية شنت حملة اعتقالات بصفوف عدد من قياداتها وعناصرها رغم عزم لجنتا المصالحة الوطنية المنبثقة عن الحوار الوطني الفلسطيني عقد اجتماعين في غزة ورام الله في وقت متزامن اليوم بإشراف مصري.
وذكرت حماس في بيان وصل صفا نسخة عنه، أن الأجهزة الأمنية اعتقلت 15 مواطناً من أنصارها بينهم القيادي الشيخ رياض ولويل، ومدير المدرسة الإسلامية في مدينة نابلس المدرس نور الدين شرايدة، والمحاضر في جامعة النجاح الدكتور نزار العورتاني.
ومن المقرر أن تعقد لجنتا المصالحة الوطنية اجتماعاً يهدف إلى تهدئة الأوضاع الداخلية وملفات الاعتقالات السياسية والحريات العامة والمطاردات وإغلاق المؤسسات لتخفيف حدة الاحتقان الداخلي قبيل استئناف الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة المقرر مطلع الشهر المقبل.
وقال القيادي في حركة فتح إبراهيم أبو النجا في بيان إن اللجنة ستسعى إلى إزالة جميع المعوقات قبل التوصل إلى إعلان الاتفاق النهائي في السابع من الشهر المقبل.
لكن حماس التي تقول إن المئات من عناصرها تجرعوا المعاناة والألم بفعل الاعتقالات أكدت في بيانها أن "الاعتقالات الأخيرة طالت طلبة وأشقاء لشهداء وأسرى".
وقالت حماس أيضاً إن "المعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس محمد الطاهر نقل إلى المستشفى بعد تعرضه للتعذيب الشديد".
وقبل عامين سيطرت حركة حماس على قطاع غزة وتصدت خلال تلك الفترة لحرب إسرائيلية مدمرة وسلسلة عمليات عسكرية كان هدفها المعلن وقف إطلاق الصواريخ على جنوب الأراضي الفلسطينية التي تحتلها "إسرائيل" من العام 1948.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ت ق/ ج ي
