أثار نشر أحد قادة حزب "كحول –لفان" على صفحته على الفيسبوك صورة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة يحي السنوار وهو يأخذ سلفي على الحدود مع مجموعة من الشبان، موجة تندر واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد أن ذكر الكاتب بأن الصورة تعود لإسماعيل هنية.
وذكر موقع "0404" العبري أن الحديث يدور عن نشر "يائير لبيد" زعيم حزب "هناك مستقبل" والمنضوي في إطار تحالف مع حزب "بيني غانتس" – وهم أكبر الأحزاب المنافسة لنتنياهو – صورة للسنوار على الحدود وكتب بأنها لهنية.
وكتب لبيد على صفحته وفوق صورة السنوار ما نصه "عندما يقوم إسماعيل هنية يأخذ سلفي بالقرب من السياج وأولادنا في الملاجئ فاعلم بأن بيبي قد فقد الردع".
وعقب الموقع المذكور على منشور لبيد بالقول "سيد لبيد ، قبل أن نتحدث عن المس بأعدائنا عليك أن تنجح في معرفتهم أولا، السنوار عدو ويجب المساس به ولكنه لا يشبه هنية".
أما المعلقون الإسرائيليون على مواقع التواصل فقد وجدوا ضالتهم في الهجوم على لبيد، ومن بين التعليقات قال"شلومو سعدون" ما نصه: "عندما أتذكر بأن هؤلاء هم ساستنا أعرف لماذا الوضع بهذا السوء"، فيما عقب المدعو " يوسي فالنسي" قائلاً: "دعونا نتأمل بأن لا يصاب لبيد باللخبطة في حال قيام الحرب فيقصف أمريكا أو روسيا".
بدوره علق المدعو "ألوني بانجي" على المنشور قائلاً: "عندما يفشل مرشح لرئاسة الحكومة في تشخيص قائد حماس فهذا بحد ذاته يختصر كل الحكاية"، وعقب المدعو "موشي حجبي" قائلاً: "مع عدم التقليل من قيمة السنوار إلا أن هنية يبقى رأس الأفعى".
