صفحات إسرائيلية رسمية دعت لذلك

قناة 10: إسقاط حماس بيد الغزيين حلم "إسرائيل"

القدس المحتلة - ترجمة صفا

قالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن "إسرائيل" كانت تحلم ولا زالت في التخلص من معضلة قطاع غزة عبر إسقاط حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبر جماهير غزة.

وجاء على لسان المراسل العسكري للقناة "أور هيلر" ما نصه: "الحلم الإسرائيلي النهائي فيما يتعلق بمعضلة غزة يتمثل في إسقاط حكم حماس بيد الغزيين بأنفسهم وبذراعهم".

وأضاف "الأمن الإسرائيلي يتابع عن قرب اليوم الثالث للتظاهرات وأعمال الشغب في قطاع غزة ضد حماس، حتى الآن تسيطر حماس على التظاهرات بقبضة حديدية"، وفق قوله.

وشهدت مناطق بالقطاع تظاهرات بدعوة من حراك "بدنا نعيش"، "رفضًا للممارسات والسياسات الاقتصادية والسياسية التي تطال المواطنين"، لكن منظمو الحراك يواجهون اتهامات من أطراف في غزة باستغلال الوضع المعيشي لأهداف سياسية.

وفي الوقت الذي يقول فيه منظمو الحراك إنهم لا يتبعون لجهات معيّنة ويمثّلون المواطنين، زخرت منصات حركة فتح والصفحات الموالية لها على مواقع التواصل بالتحريض على الخروج ضد حماس في غزة و"إسقاط الانقلاب".

وأعلن عضو المجلس الثوري لحركة فتح المتحدث باسمها أسامة القواسمي عن دعم حركته الحراك ضد حماس في غزة، قائلًا- عبر تلفزيون فلسطين- إن: "الطريق إلى القدس يبدأ من إنهاء الاستبداد والظلم بغزة".

بينما قال متابعون للشأن العبري إن أقوال "هيلر" عن الحلم الإسرائيلي؛ تأتي في الوقت الذي لا ينفك فيه وزير الجيش السابق أفيغدور ليبرمان عن تحريض سكان القطاع على الثورة على حماس منذ توليه منصبه.

وذكروا أن ليبرمان تعهد بدفع الجماهير لإسقاط حماس؛ مشيرًا إلى قوله إن ذلك هو "الخيار الوحيد لنجاة الغزيين من الضائقة التي يعيشونها"، وفق تعبيره.

في حين، عنونت بعض الصفحات الإخبارية العبرية صفحاتها بأننا "سنرى قريبًا حربًا أهلية في غزة"، في الوقت الذي كانت فيه الصفحات الإسرائيلية الرسمية الناطقة بالعربية أكثر وضوحًا حيث دعت صفحة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية سكان القطاع "للثورة على حكم حماس والقضاء عليها حفاظًا على قوت أولادهم".

ويُعاني قطاع غزة منذ سنوات من أوضاع معيشية صعبة جراء الحصار الإسرائيلي المشدد عليه والمفروض منذ عام 2007، ولحقها عقوبات الرئيس محمود عباس في إبريل/ نيسان 2017.

/ تعليق عبر الفيس بوك