حصد مشروع تقدم به طلاب مدرسة أكاديمية القرآن الكريم في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، المركز الأول بمعرض العلوم والتكنولوجيا الذي تقيمه مديرية التربية والتعليم، بإشراف وزارة التربية والتعليم العالي.
وقال مدير المدرسة ماهر الرطروط لوكالة "صفا" أن أكاديمية القرآن الكريم تقدمت بخمسة مشاريع في معرض العلوم والتكنولوجيا لهذا العام، فاز أحدها بالمركز الأول، وهو مشروع "مستدعي المساعدة التلقائي"، وهو من تنفيذ مجموعة من طلاب الصف الحادي عشر العلمي.
وأوضح منسّق فعاليات المعرض موسى أبو رعد أن مسابقة العلوم والتكنولوجيا تعقد سنويًّا من خلال معرض العلوم والتكنولوجيا، وتعنى المشاريع بتقديم بحث علمي إبداعي في مختلف مناحي الحياة.
وبيّن أن 279 مشروعًا تقدمت هذا العام، تأهل منها 54 مشروعًا، تمَّ اختيار أربعة منها ستنافس على مستوى الوزارة، ومن ثمّ على مستوى عالمي.
وأوضح أنَّ الاختيار تمَّ من خلال لجنة تحكيم من جامعة النجاح الوطنية، وجامعة القدس المفتوحة، وسلطة جودة البيئة، ومشرفين محكمين على مستوى المديرية.
وأضاف أنه سيقام معرض في الوزارة خلال الأسبوع القادم، تشارك فيه مختلف محافظات الوطن، ومن ثمَّ يشارك المتأهلون على مستوى العالم، في المسابقة العالمية "انتل آيسيف" في أمريكا، وفي حال الفوز ينال صاحب المشروع الجوائز القيمة والمنح الدراسية.
وتمنى موسى أن تنجح تجربة البحث العلمي وأن يتمَّ تطبيقها على مستوى أوسع وأشمل وتحقيق الاستفادة القصوى منها.
ومشروع "مستدعي المساعدة التلقائي" من إعداد الطالبين محمد فارس محمد إبراهيم ويزن رامي جمال رطروط، وهو من فئة "الأنظمة المبرمجة"، بإشراف المدرس وليد يوسف محمد خرمة.
وجاء بالمركز الثّاني مشروع "واثق الخطوة أمشي"، وهو من إعداد الطالبتين سماح صالح أحمد ديسي، وسما جهاد غانم حشايكة، من مدرسة طلوزة الثانوية للبنات، وهو من فئة "العلوم السّلوكيّة والاجتماعيّة"، بإشراف المعلمة إيناس إبراهيم محمد صوالحة.
وفي المركز الثالث، جاء مشروع "الطباخ ذاتي الإطفاء"، وهو من اعداد الطالبين أحمد أشرف محمد سوالمة، وإسلام أحمد حسني صوالحة، من مدرسة مسقط الأساسية العليا للبنين، وهو من فئة "الهندسة التّقنيّة"، بإشراف المعلم محمد عزت أسعد ربعية.
أما في المركز الرّابع، فجاء مشروع "حذاء التبريد لمرضى التصلب اللويحي"، وهو من إعداد الطالبتين هلا هارون طاهر الجابي، وتغريد مجدي محمد جبريل، من مدرسة العائشية الثانوية للبنات، وهو من فئة "العلوم الطّبيّة البيولوجيّة والعلوم الصّحيّة"، بإشراف المعلمة رانية محمد طحبوش.
