البطش: يجب أن تكون اللقاءات بالوفد المصري على قاعدة إنهاء الحصار

هنية يطلع الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة نتائج زيارته للقاهرة

غزة - متابعة صفا

أطلع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية قيادة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار على نتائج زيارته الأخيرة للعاصمة المصرية القاهرة.

وذكر عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية في مؤتمر صحفي عقب اللقاء أن هنية استعرض في اجتماعه مع الهيئة تفاصيل لقاءاته في مصر، حيث أكّد على الثوابت الوطنية، والمخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

ولفت إلى أن هنية أكّد على عمّق العلاقة الثنائية مع مصر، واستمع من القيادة المصرية وقوفها إلى جانب شعبنا الفلسطيني ومعاناته.

وأكّد هنية خلال لقاءاته بالمصريين أهمية إنهاء الانقسام والالتزام بالاتفاقيات الموقعة، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ التفاهمات الأخيرة التي رعتها القاهرة حتى ينعم شعبنا بالحياة الكريمة والمستقرة، بحسب الحية.

وأضاف "استمعنا لتأكيدات من اشقائنا في مصر على مواصلتهم لذلك، وهم بصدد بذل جولة جديدة لإلزام الاحتلال في ذلك".

وثمّن الحية الدور المصري التاريخي للقضية واستمرار العلاقات الفلسطينية المصرية باعتبارها علاقة استراتيجية، مشدّدًا على أن "غزة لن تكون إلاّ مكان أمن واستقرار لمصر، ولن تكون عبئًا ولا تهديدًا للأمن القومي المصري".

وجدّد رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" شكره أمام الفصائل لمصر؛ لإفراجها عن المواطنين الفلسطينيين الثمانية الذين كانوا محتجزين في سجونها.

في السياق، أكّد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي وعضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار خالد البطش على أهمية استعادة الوحدة وبناء الشراكة الوطنية لمواجهة كل تحديات "صفقة القرن".

وشدّد البطش على ضرورة أن يكون لقاء الفصائل بالوفد الأمني المصري القادم لغزة –المتوقع الأسبوع الجاري- على قاعدة "إنهاء الحصار وكسره وتحقيق أهداف مسيرات العودة".

وأضاف "نحن على موعد مع لقاء الوفد حال وصوله لغزة للتأكيد على حقنا بكسر الحصار وحماية ثوابت شعبنا واستعادة حقنا المسلوب، وبالذات رفض الإجراءات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بتصفية القضية، ومحاولات فرض تطبيع بين العرب والاحتلال".

وأعرب عن رهانه على نجاح الدور المصري في تهيئة المناخ لعقد اجتماع لـ"لإطار القيادي المؤقت" في القاهرة.

وشكر البطش مصر على إفراجها عن المواطنين الثمانية، آملًا أن تكون هذه المرحلة مهمة في تعزيز العلاقات مع مصر، واستعادة القاهرة لدورها الكبير في المنطقة كراعية وحامية للقضية الفلسطينية.

/ تعليق عبر الفيس بوك