بدأت مساء السبت فعاليات "الإرباك الليلي" بمخيمي العودة شرقي رفح وخانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأفاد مراسل وكالة "صفا" بأن عشرات المتظاهرين توافدوا إلى مخيمي العودة، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وأطلقوا المفرقعات الصوتية ضمن فعاليات "الإرباك" المعتادة.
وذكرت القناة الـ13 العبرية أن أصوات انفجارات قوية سمعت في المستوطنات المحيطة بالقطاع؛ نتيجة لـ"العبوات الناسفة" التي يلقيها المتظاهرون قرب السياج الأمني.
وزعم موقع "حدشوت 24" العبري أن المتظاهرين ألقوا نحو 60 عبوة متفجرة قوية على السياج الأمني في تلك المنطقة.
وتوقفت فعاليات "الإرباك" في نوفمبر الماضي بعد تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يقوم الاحتلال بموجبها بتخفيف حصاره على القطاع المتواصل منذ أكثر من 13 عامًا، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها، لكنها عادت مؤخرًا بعد عدم التزام الاحتلال بالتفاهمات.
ورفضت حركة "حماس" في يناير الماضي استلام الدفعة الثالثة من أموال المنحة القطرية؛ لتلكؤ سلطات الاحتلال في إدخالها، وتنكّرها للتفاهمات.
وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أغانٍ ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.
وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.
