أصيب مساء الثلاثاء عدد من المواطنين بالرصاص الحي والاختناق بالغاز المسيل للدموع بعد اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين المشاركين بفعاليات "الإرباك الليلي" بمخيم ملكة شرقي مدينة غزة.
وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إصابة أربعة مواطنين برصاص جيش الاحتلال شرقي مدينة غزة.
وأفاد مراسل وكالة "صفا" أن قوات الجيش أطلقت النار وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب عشرات المواطنين المشاركين في فعاليات "الإرباك الليلي" بمخيم ملكة شرقي غزة؛ ما أوقع إصابات في صفوف المتظاهرين.
وذكر أن المتظاهرين أشعلوا الإطارات المطاطية، وأطلقوا المفرقعات الصوتية، ضمن فعاليات "الإرباك" التقليدية.
وتوقفت فعاليات "الإرباك" في نوفمبر الماضي بعد تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يقوم الاحتلال بموجبها بتخفيف حصاره على القطاع المتواصل منذ أكثر من 12 عامًا، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها.
ورفضت حركة "حماس" في يناير الماضي استلام الدفعة الثالثة من أموال المنحة القطرية؛ لتلكؤ سلطات الاحتلال في إدخالها، وتنكّرها للتفاهمات التي رعاها الوسطاء.
وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.
وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.
